[ النبوي المشهور ]
وفي النبوي المشهور إن اللّه إذا حرّم شيئا حرّم ثمنه ( 1 ) .
إذا عرفت ما تلوناه ، وجعلته في بالك متدبرا لمدلولاته .
شرح
- لكن المذكور هنا مخالف مع مصدره .
إليك نص الحديث المذكور هناك :
عن ( جعفر بن محمد ) عليهما السلام أنه قال : الحلال من البيوع كل ما هو حلال من المأكول والمشروب ، وغير ذلك مما هو قوام للناس وصلاح ومباح لهم الانتفاع به .
وما كان محرما أصله منهيا عنه لم يجز بيعه ، ولا شراءه .
وأما دعائم الإسلام فموسوعة في الأحاديث المأثورة عن ( أئمة أهل البيت ) عليهم الصلاة والسلام في معرفة الحلال والحرام ، والقضايا والأحكام في الفقه ( الشيعي الامامي ) .
وكل ما في الكتاب من الأحاديث مطابقة لما في الكتب الأربعة ( الكافي من لا يحضره الفقيه ، التهذيب ، الاستبصار ) .
الّف الكتاب أيام ( الدولة الفاطمية ) بمصر ، ونال مصنفه بذلك مرتبة سامية رفيعة عندهم ، وحاز شهرة عظيمة في شرق البلاد وغربها .
كان المصنف شيعيا إماميا فأظهر الحق تحت ستار التقية ، وكانت السلطة المذهبية للإسماعيلية في تلك الديار ، حيث كانت ملوك الفاطميين معتنقين للمذهب .
اعتمد علماء ( الطائفة الإمامية ) على الكتاب وأثنوا عليه ، وعلى مؤلفه ثناء بليغا .
وطبع الكتاب أولا في عام 1370 بمصر مع مقدمة محتوية على حياة المؤلف بقلم ( الدكتور محمد كامل حسين ) .
( 1 ) ( مستدرك وسائل الشيعة ) . المجلد 2 ، ص 427 . الباب 6 .
الحديث 8 .