. . . . . . . . . .
شرح
- والفاضل الهندي وصاحب الحدائق : وصاحب الرياض ، والوحيد البهبهاني : إلى صحة الانتساب ، وأنه من منشئاته عليه السلام .
وقد حقق شيخنا النوري في مستدرك وسائل الشيعة : المجلد 3 ص 336 - 361 تحقيقا مسهبا ، وأثبت صحة الانتساب إليه عليه السلام .
2 - ذهب صاحب الوسائل ، وصاحب تحفة الأبرار ، وصاحب الفصول ، وصاحب الروضات ، إلى أن المؤلّف مجهول .
3 - وذهب صاحب رياض العلماء ، - وينقل هذا الرأي عن شيخه الأستاذ - والسيد حسين القزويني : إلى أنه رسالة علي بن موسى بن بابويه القمي ( والد الصدوق ) إلى ولده ، وانتسابه إلى الرضا عليه السلام نشأ من اشتراك اسمه مع اسم الإمام عليه السلام « 1 » .
4 - وأخيرا ذهب المحقق البارع سيدنا السيد حسن الصدر إلى عدم صحة الانتساب ، وألّف في ذلك رسالة مستقلة سمّاها : فصل القضاء في الكتاب المشتهر ب : فقه الرضا .
وأثبت أن الكتاب هو نفس كتاب « التكليف » لمحمد بن علي الشلمغاني - الذي وردت التوقيعات الشريفة من الناحية المقدسة بلعنه -
ودليله على ذلك ملخصا : أن الشلمغاني قد تفرد بنقل أحاديث لم توجد في أي كتاب من كتب الحديث ، ولأجل ذلك حينما عرض كتابه « التكليف » إلى باب الحجة أبي القاسم حسين بن روح النوبختي ، قال في حقه : إن أحاديثه صحيحة إلا موضعين أو ثلاثة منها .
هامش
( 1 ) اعتمدنا في نقل هؤلاء الأعلام على : « المستدرك : المجلد 3 ص 336 - 339