ما لم تكن ( 1 ) مثل ( 2 ) الروحاني ، وأنواع ( 3 ) صنوف الآلات التي يحتاج إليها العباد منها منافعهم ، وبها قوامهم ( 4 ) وفيها بلغة ( 5 ) جميع حوائجهم فحلال فعله وتعليمه والعمل به ( 6 ) وفيه ( 7 ) لنفسه ( 8 ) ، أو لغيره وان كانت تلك الصناعة ، وتلك الآلة قد يستعان بها على وجوه الفساد ووجوه المعاصي ، وتكون معونة على الحق والباطل ( 9 ) فلا بأس بصناعته
شرح
( 1 ) اي التصاوير .
( 2 ) بضم الميم والثاء : جمع مثال ، وزان سرج وسراج ، وحجب وحجاب ، فهو منصوب ، بناء على أنه خبر لكان في قوله عليه السلام :
لم تكن .
والمراد من المثل : الهياكل التي تمثل ذوات الأرواح كالحيوانات والحشرات .
والمعنى : انه يجوز تعليم صنعة التصاوير إذا لم تكن على نحو التماثيل .
( 3 ) بالجر عطفا على المضاف إليه في قوله عليه السلام : مثل الكتابة اي ومثل أنواع صنوف الآلات .
( 4 ) كآلات الكتابة والطباعة والنجارة والبناية ، وأثاث البيت .
( 5 ) بضم الباء وسكون اللام وفتح الغين بمعنى الكفاية من العيش .
والمراد منها هنا : مقدار الكفاية من الحوائج الضرورية البيتية .
( 6 ) اي استعمال تلك الآلة .
( 7 ) اي ايجاد تلك الآلة تسبيبا ، أو مباشرة .
( 8 ) الجار والمجرور متعلق بقوله عليه السلام : فحلال أي فحلال فعله وتعليمه ، والعمل به لغيره .
( 9 ) أما الحق فكاستعمال السكين مثلا في الحوائج الضرورية الحياتية وأما الباطل فكاستعماله في قتل الانسان ظلما .