أصبح ( شيخنا المترجم ) من أفاضل طلاب معهد أستاذه الأعظم وبعد وفاة ( السيد الكوهكمري ) استقل بالبحث والتدريس ، وأصبح مرجعا للشيعة في التقليد والفتيا .
كان ( شيخنا المترجم ) مورد عناية ( ملوك إيران والبلاط العثماني ) ولا سيما الثاني حيث كانوا يحترمونه غاية الاحترام ، وقد أجيز له أن يتكلم كل يوم مع الخليفة العثماني بأربعين كلمة مجانا .
كانت آخر حياته الشريفة يوم الجمعة السابع عشر من شهر اللّه الأعظم وقت الفجر عام 1322 في ( النجف الأشرف ) ودفن في مقبرته الخاصة في الحجرة الملاصقة ( بالصاباط ) خلف الرواق الشمالي .
وهناك حكاية مشهورة إليك خلاصتها في عام 1375 الهجري أمرت ( الحكومة العراقية ) بترميم الحرم المطهر العلوي ، والرواق الشريف والغرف المتصلة بالرواق ، ومن جملة الغرف مدفن شيخنا المترجم فحين ذاك وجدوا جثته الطاهرة سليمة طرية كأنها دفنت في يومها من دون تغير .
له آثار علمية . منها : حاشيته على الرسائل والمكاسب ، وله كتاب في الصلاة ، ورسالة عملية لمقلديه .
( الثامن عشر من تلامذة الشيخ ) : الفقيه الورع ( الشيخ آغا حسن النجمآبادي ) .
حضر ( شيخنا المترجم ) معهد بحث ( الشيخ الأنصاري ) مدة من الزمن ولم يفارقه أيام تشرفه في ( النجف الأشرف ) حتى صار من أجلاء تلامذته .