عام 1326 عن عمر جاوز التسعين ، وحمل جثمانه من المسجد إلى مثواه الأخير ( النجف الأشرف ) على الأكتاف مشيا ، ودفن في مقبرته الخاصة المهيأة لنفسه قبل موته ، والمقبرة متصلة بمدرسته الواقعة في محلة العمارة على رأس عقد السلام الشهيرة ب : « مدرسة الخليلي » .
( الخامس عشر من تلامذة الشيخ ) : الفقيه النبيل ( الشيخ عبد الحسين ) نجل الفقيه الأكبر ( الشيخ صاحب الجواهر ) .
ولد ( شيخنا المترجم ) في ( النجف الأشرف ) ، وترعرع في رحابها الطاهر .
تعلم القرآن المجيد ، والكتابة فيها .
ثم عكف على دراسة العلوم العربية والدينية على اختلاف أنواعها ومراتبها حتى أحرز مرتبة سامية ، ومركزا خطيرا له شأن في الأوساط العلمية
ثم حضر معهد بحث ( الشيخ الأنصاري ) فاستفاد منه حتى صار من مشاهير تلامذته .
كان ( شيخنا المترجم ) متجملا بمزايا غراء ، وقيم روحية سامية ارتفعت به إلى قمة العظمة ، وذروة المجد والسؤدد ، لأجلها كان مورد تجليل أستاذه الأعظم وتكريمه .
انتهت إليه رئاسة بيته بعد وفاة والده العظيم .
وله نوايا طاهرة تدل على سلامة نفسه من جملتها : القيام باتمام عمل والده العظيم في ايصال الماء من الكوفة إلى ( النجف الأشرف ) عن طريق النهر الذي أمر والده بحفره ، وقد بذل السعي والجهد في هذا السبيل وتم قسم منه على يده .