تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
وسلّم ما معي ، وبلّغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل . [ وكذا يستحب قراءة المعوذتين والتوحيد وإنّا أنزلناه أيضا ] . ( و ) كذا يستحب ( أن يدعو بكلمات الفرج ) [ 1 ] [ وهي لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وربّ العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين ] . ( وبالأدعية المأثورة ) عنهم عليهم السّلام التي منها : [ 2 ] . [ قول الصادق عليه السّلام ] : « اللّهم كن لي جارا من كلّ جبّار عنيد ومن كلّ شيطان رجيم ، ثمّ قل : بسم اللّه دخلت ، وبسم اللّه خرجت ، وفي سبيل اللّه ، اللّهم إنّي اقدّم بين يدي نسياني وعجلتي بسم اللّه ما شاء اللّه في سفري هذا ذكرته أو نسيته ، اللّهم أنت المستعان على الأمور كلّها ، وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللّهم هوّن علينا سفرنا ، وأطولنا الأرض وسيّرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك ، اللّهم أصلح لنا ظهرنا ، وبارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار ، اللّهم إنّي أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ، اللّهم أنت عضدي وناصري ، بك أحلّ وبك أسير ، اللّهم إنّي أسألك في سفري هذا السرور والعمل لما يرضيك عنّي ، اللّهم اقطع بعده ومشقّته ، واحجني « 1 » فيه ، واخلفني في أهلي بخير ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلّي العظيم ، اللّهم إنّي عبدك ، وهذا حملاؤك ، والوجه وجهك ، والسفر إليك ، وقد اطّلعت على ما لم يطّلع عليه أحد غيرك ، فاجعل سفري هذا كفّارة لما قبله من الذنوب ، وكن عونا لي عليه ، وأكفني دعته ومشقّته ، ولقّني من القول والعمل رضاك ، فإنّما أنا عبدك وبك ولك ، فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل : بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه واللّه أكبر ، فإذا استويت على راحلتك أو استوى بك محملك فقل : الحمد للّه الّذي هدانا للاسلام ، ومنّ علينا بمحمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم ، سبحان اللّه ، سبحان الّذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين ، وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون ، والحمد للّه ربّ العالمين ، اللّهم أنت الحامل على الظهر ، والمستعان على الأمر ، اللّهم بلّغنا ما نبلّغ به إلى مغفرتك ورضوانك ، اللّهم لا طير إلّا طيرك ، ولا خير إلّا خيرك ، ولا حافظ غيرك » « 2 » . وقال عليه السّلام أيضا [ 3 ] : « إنّ الانسان إذا خرج ( و ) قال حين يخرج : اللّه أكبر اللّه أكبر ثلاثا ، باللّه أخرج وباللّه
شرح
[ 1 ] قال الصادق عليه السّلام في صحيح معاوية : « إذا خرجت من بيتك تريد الحجّ والعمرة - إن شاء اللّه - فادع دعاء الفرج وهو : لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين » « 3 » . [ 2 ] [ ك ] ما في الصحيح المزبور قال فيه بعد ما سمعت : ثم قل : [ أللّهم . . . ] . [ 3 ] [ كما ] في خبر أبي حمزة .
هامش
( 1 ) في المصادر : « واصحبني » . ( 2 ) أورد صدره في الوسائل 11 : 384 ، ب 19 من آداب السفر ، ح 5 ، وذيله في 387 ، ب 20 ، ح 1 . ( 3 ) الوسائل 11 : 384 ، ب 19 من آداب السفر ، ح 5 ، ولم ترد فيه : « وما فيهن وما بينهن » .