[ ويقول : اللّهم إنّي استودعك نفسي وأهلي ومالي وذريتي ودنياي وآخرتي وأمانتي وخاتمة عملي ] .
وأفضل من ذلك [ 1 ] [ أربع ركعات ، يصلّيهن في بيته يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد ، ويقول :
اللّهم إنّي أتقرب إليك بهن فاجعلهن خليفتي في أهلي ومالي ] .
[ بل ينبغي جمع عياله في بيت ثمّ يقول : ألّلهم إنّي استودعك الغداة نفسي ومالي وأهلي وولدي الشاهد منّا والغائب ، اللّهم احفظنا واحفظ علينا ، اللّهم اجعلنا في جوارك ، اللّهم لا تسلبنا نعمتك ولا تغيّر ما بنا من عافيتك وفضلك ] .
( و ) كذا يستحب ( أن يقف على باب داره ) إن كان ، وإلّا فعلى الجهة التي يريد أن يتوجّه منها ( ويقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي كذلك ) [ 2 ] [ ثمّ يقول : اللّهم احفظني واحفظ ما معي ، وسلّمني
شرح
[ 1 ] [ ك ] ما عن أمان الأخطار لابن طاووس رحمه اللّه عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم : « ما استخلف العبد في أهله من خليفة إذا هو شدّ ثياب سفره خيرا من أربع ركعات يصلّيهن في بيته ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد ، ويقول : اللّهم إنّي أتقرب إليك بهن فاجعلهن خليفتي في أهلي ومالي » « 1 » . بل في صحيح الحلبي : كان أبو جعفر عليه السّلام إذا أراد سفرا جمع عياله في بيت ، ثمّ قال : « اللّهم إنّي أستودعك الغداة نفسي ومالي وأهلي وولدي الشاهد منّا والغائب ، اللّهم احفظنا واحفظ علينا ، اللّهم اجعلنا في جوارك ، اللّهم لا تسلبنا نعمتك ، ولا تغيّر ما بنا من عافيتك وفضلك » « 2 » .
[ 2 ] قال أبو الحسن عليه السّلام في خبر الحذاء المروي في الفقيه وموضع من الكافي : « لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه الّذي يتوجّه له فقرأ الحمد أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ، ثمّ قال : اللّهم احفظني واحفظ ما معي ، وسلّمني وسلّم ما معي ، وبلّغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل ، حفظه اللّه وحفظ ما معه ، وبلّغه وبلّغ ما معه ، وسلّمه وسلم ما معه ، أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ، ويسلم ولا يسلم ما معه ، ويبلغ ولا يبلغ ما معه ؟ ! » « 3 » . ورواه في الكافي في موضع آخر بزيادة قراءة المعوّذتين والتوحيد أيضا أمامه وعن يمينه وعن شماله « 4 » . كلّ ذلك مضافا إلى ما ورد في آية الكرسي ، ومنه : « أنّ لكلّ شيء ذروة وهي ذروة القرآن ، ومن قرأها مرّة صرف اللّه عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا وألف مكروه من مكاره الآخرة ، أيسر مكاره الدنيا الفقر ، وأيسر مكاره الآخرة عذاب القبر ، وإنّي لأستعين بها على صعود الدرجة » « 5 » . وإلى ما ورد أيضا في « إنا أنزلناه » ومنه : « لو أنّ رجلا حجّ ماشيا فقرأ إنّا أنزلناه ما وجد ألم المشي ، وأنّه ما قرأ أحد إنّا أنزلناه حين يركب دابّته إلّا نزل منها سالما مغفورا له ، ولقارئها أثقل على الدواب من الحديد » « 6 » و « لو كان شيء يسبق القدر لقلت : قاري : إنّا أنزلناه حين يسافر ويخرج من منزله » « 7 » . وغير ذلك ممّا يتعذّر أو يتعسّر إحصاؤه ، واللّه العالم .
هامش
( 1 ) أمان الأخطار : 44 . الوسائل 11 : 381 ، ب 18 من آداب السفر ، ح 3 .
( 2 ) الوسائل 11 : 380 ، ب 18 من آداب السفر ، ح 2 ، وفيه : « عن بريد بن معاوية العجلي » .
( 3 ) الفقيه 2 : 271 ، ح 2414 . الكافي 2 : 543 ، ح 11 . الوسائل 11 : 381 ، ب 19 من آداب السفر ، ح 1 .
( 4 ) الكافي 2 : 543 ، ح 9 . الوسائل 11 : 382 ، ب 19 من آداب السفر ، ذيل الحديث 1 .
( 5 و 6 ) الوسائل 11 : 396 ، ب 24 من آداب السفر ، ح 2 ، 3 .
( 7 ) المصدر السابق : 397 ، ح 4 .