[ وكذا التصافح والتهاني ونحوهما ] .
ثمّ إنّ [ الظاهر ] [ 1 ] قضاء هذه الصلاة لو فاتت [ 2 ] ، كما أنّه [ الظاهر ] [ 3 ] صلاتها أيضاً في الرابع والعشرين من ذي الحجّة ، واللَّه أعلم .
[ 15 -
صلاة ليلة النصف من شعبان
] : ( و ( « 1 » ) ) منها : ( صلاة ليلة النصف من شعبان ) [ 4 ] [ والظاهر هي أربع ركعات بتسليمتين يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة والإخلاص مائة مرة ] .
ولا وقت خاصّ بها من هذه الليلة [ 5 ] .
وقد ذكر في هذه الليلة صلوات فلتطلب من مظانّها ( « 2 » ) .
-
شرح
( 1 ) [ كما في ] الخبر المزبور [ أي خبر العبدي ] قد صرّح فيه ب [ - ذلك ] .
( 2 ) وعن المنتهى التصريح به ( « 3 » ) .
( 3 ) كما [ - ] قد عرفت أنّ الشيخ أرسل عن الصادق عليه السلام [ ذلك ] .
( 4 ) وعن مجمع البرهان أنّها مشهورة ( « 4 » ) .
بل في المصباح : أنّه « رواها ثلاثون رجلًا من الثقات » ( « 5 » ) .
قال في القواعد : « وهي أربع ركعات بتسليمتين ، يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة والاخلاص مائة مرّة ، ثمّ يعقّب ويعفر » ( « 6 » ) . وكأنّه أخذ التسليمتين من الأصل والقاعدة في النوافل ، وإلّا فلم يذكر في النص بل وجملة من الفتاوى كما قيل ( « 7 » ) ، بل ولم يذكر فيه ولا فيها التعفير ، بل ولا التعقيب .
نعم ، قال في المصباح متّصلًا بالخبر المزبور : « فإذا فرغت فقل : « اللّهمّ إنّي إليك فقير . . . إلى آخره » ( « 8 » ) .
لكن الواقف على فضل هذه الليلة وما ورد فيها يعلم أنّه ينبغي أن يفعل كلّ ما يتمكّن منه من فعل الخير .
( 5 ) لا في النصّ بل ولا في الفتوى إلّا ما يحكى عن المراسم من أنّ « وقتها بعد العشاء الآخرة » ( « 9 » ) ، ولعلّه أخذه ممّا ورد في غيرها من صلوات هذه الليلة ، ومن أنّ ذلك هو مبدأ التوجّه إلى الأعمال المرادة في مثلها ؛ لأنّه أوّل وقت الفراغ من الفريضة وتوابعها وممّا يحتاجه لاستقامة بدنه من القوت ونحوه ، والأمر في ذلك كلّه سهل .
هامش
( 1 ) في نسخة من الشرائع : « الرابعة » .
( 2 ) انظر الوسائل 8 : 105 ، ب 8 من بقيّة الصلوات المندوبة .
( 3 ) المنتهى 6 : 153 .
( 4 ) مجمع الفائدة والبرهان 3 : 33 .
( 5 ) مصباح المتهجّد : 762 .
( 6 ) القواعد 1 : 297 .
( 7 ) مفتاح الكرامة 3 : 263 .
( 8 ) مصباح المتهجّد : 762 .
( 9 ) المراسم : 82 .