تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
الكرسي عشراً عشراً [ 1 ] . وفي رواية أخرى : إنّا أنزلناه عشراً وشهد اللَّه عشر مرّات ، فإذا فرغ من الصلاة استغفر اللَّه مائة مرّة ، ثمّ يقول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ولا حول ولا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم مائة مرّة ، ويصلّي على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مائة مرّة ، قال : من صلّى هذه الصلاة وقال هذا القول رفع اللَّه عنه شرّ أهل السماء والأرض ( « 1 » ) . إلى غير ذلك من الصلوات الكثيرة [ 2 ] . [ 13 -

صلاة ليلة الفطر

] : ( الثانية ) ممّا يختصّ وقتاً معيّناً : ( صلاة ليلة الفطر وهي ) : [ 3 ] ( ركعتان يقرأ في الأولى الحمد مرّة وألف مرّة قل هو اللَّه أحد ، وفي الثانية الحمد ) مرّة ( وقل هو اللَّه أحد مرة ) [ 4 ] . ثمّ إنّ [ الظاهر ] [ 5 ] عدم اختصاص هذه الصلاة بوقت خاصّ من ليلة الفطر [ 6 ] . -
شرح
( 1 ) قال في المصباح : [ وفي رواية أخرى . . . ] . ( 2 ) [ وهي ] المذكورة في المصابيح ( « 2 » ) وغيرها من كتب الأصحاب شكر اللَّه سعيهم وأجزل ثوابهم وجزاهم اللَّه خيراً . ( 3 ) على ما رواه السيّاري ، مرفوعاً إلى أمير المؤمنين عليه السلام . ( 4 ) قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من صلّى ليلة الفطر ركعتين يقرأ في أوّل ركعة منهما الحمد مرّة وقل هو اللَّه أحد ألف مرّة ، وفي الركعة الثانية الحمد مرّة وقل هو اللَّه أحد مرّة واحدة لم يسأل اللَّه شيئاً إلّا أعطاه إيّاه » ( « 3 » ) . بل عن مسارّ الشيعة للمفيد : أنّ في الرواية « لم ينفتل وبينه وبين اللَّه عزّ وجل ذنب إلّا غفر له » ( « 4 » ) . قلت : وخصوصاً إذا سأل من اللَّه ذلك . وكيف كان فلا خلاف أجده بين الأصحاب في هذه الصلاة ولا في كيفيّتها . قال في الذكرى : « إنّ السيّاري وإن كان معدوداً في الضعفاء إلّا أنّ الأصحاب تلقّوها بالقبول » ( « 5 » ) . لكن عن البيان : أنّه « يقرأ في الأولى الحمد مرّة ومائة مرّة التوحيد ، وفي الثانية الحمد مرّة والتوحيد مرّة » ( « 6 » ) . ولعلّه أراد غير هذين ( « 7 » ) الركعتين . ( 5 ) [ ل‍ ] - ظاهر النصّ والفتوى . ( 6 ) لكن عن الكفعمي أنّه ذكر استحباب صلاة ركعتين بين العشاءين صفتهما ما سمعته عن البيان ، قال : « وروي قراءة التوحيد في الركعة الأولى ألفاً » ( « 8 » ) . وقد يتوهّم منه إرادة هذين ( « 7 » ) الركعتين ، إلّا أنّه يمكن حمله على إرادة غيرهما ، خصوصاً بعد قوله : « وروي » ممّا يشعر بتمريضه في الجملة ، مع أنّك عرفت أنّها الرواية المعمول عليها بين الأصحاب ، فيعلم حينئذٍ إرادة غير هذين ( « 7 » ) الركعتين ، مضافاً إلى أنّ الشيخ نصّ في المصباح ( « 11 » ) على أنّ ذات الألف بعد الفراغ من جميع صلواته .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد : 279 - 280 . الوسائل 7 : 368 ، ب 39 من صلاة الجمعة ، ح 1 ، 2 . ( 2 ) المصابيح 3 : 48 . ( 3 ) الوسائل 8 : 85 ، ب 1 من بقيّة الصلوات المندوبة ، ح 1 . ( 4 ) مسارّ الشيعة ( مصنفات المفيد ) 7 : 30 . ( 5 ) الذكرى 4 : 281 . ( 6 ) البيان : 216 . ( 7 ) الأولى : « هاتين » . ( 8 ) مصباح الكفعمي : 647 . ( 11 ) مصباح المتهجّد : 592 .