بل ربّما يقال : إنّ [ زيادة ] المائة [ ركعة في ليلة النصف ] غير تلك الوظيفة [ فيها التي هي عشرين ] [ 1 ] .
[
كيفيّة ترتيب نوافل شهر رمضان
] : وأمّا ترتيب فعل الألف في تمام الشهر فهو أن ( يصلّي في كلّ ليلة ) من العشرتين الأوّلتين ( عشرين ركعة ) [ 2 ] ( ثمان ) ركعات ( بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء على الأظهر ) [ 3 ] .
[ ويحتمل العكس ] .
-
شرح
( 1 ) لأصالة عدم التداخل ، خصوصاً في المقام ، كما أفتى به في الدروس والذكرى ( « 1 » ) ، قال في أوّلهما بعد أن ذكر الألف :
« ويستحبّ زيادة مائةٍ ليلةَ النصف » .
وربّما يقف المتتبّع للنصوص الواردة عنهم عليهم السلام على زيادات على ذلك ، خصوصاً بالنسبة إلى بعض ، إلّا أنّ بذل الجهد في جميع ما ورد مفضٍ إلى منافاة الغرض . ولعلّ ما في كتب أصحابنا المصنَّفة في العبادات الكفاية .
( 2 ) 1 - إجماعاً محكيّاً عن الانتصار ( « 2 » ) والخلاف ( « 3 » ) وكشف اللثام ( « 4 » ) إن لم يكن محصّلًا ( « 5 » ) .
2 - ونصوصاً ( « 6 » ) .
3 - بل عن المنتهى نفي الخلاف فيه أيضاً بين علمائنا القائلين بالوظيفة ( « 7 » ) .
( 3 ) [ وهو ] الأشهر ، بل المشهور ، بل عن ظاهر الانتصار ( « 8 » ) والخلاف ( « 9 » ) الإجماع عليه :
1 - لخبر مسعدة بن صدقة عن الصادق عليه السلام قال : « ممّا كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصنع في شهر رمضان كان يتنفّل في كلّ ليلة ، ويزيد على صلاته التي كان يصلّيها قبل ذلك منذ أوّل ليلة إلى تمام عشرين ليلة في كلّ ليلة عشرين ركعة ، ثماني ركعات منها بعد المغرب ، واثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة ، ويصلّي في عشر الأواخر في كلّ ليلة ثلاثين ركعة ، اثنتي عشرة منها بعد المغرب ، وثماني عشرة منها بعد العشاء الآخرة ، ويدعو ويجتهد اجتهاداً شديداً ، وكان يصلّي في ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة ، ويصلّي في ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة ، ويجتهد فيهما » ( « 10 » ) .
2 - ونحوه في الأمر بالعشرين وترتيبها خبر عليّ بن أبي حمزة ( « 11 » ) .
هامش
( 1 ) الدروس 1 : 197 .
( 2 ) الانتصار : 169 .
( 3 ) الخلاف 1 : 532 .
( 4 ) كشف اللثام 4 : 397 .
( 5 ) السرائر 1 : 310 .
( 6 ) انظر الوسائل 8 : 28 ، ب 7 من نافلة شهر رمضان .
( 7 ) المنتهى 6 : 138 .
( 8 ) الانتصار : 169 .
( 9 ) الخلاف 1 : 532 .
( 10 ) الوسائل 8 : 29 ، ب 7 من نافلة شهر رمضان ، ح 2 ، وفيه : « العشر » بدل « عشر » .
( 11 ) المصدر السابق : 31 ، ح 4 .