. . . . . . . . . . . . . . . .
-
شرح
ركعة ( « 1 » ) لا يخفى ما فيه ، مع احتماله إرادة الألف وترك زوائد ليالي الأفراد لشهرتها .
على أنّ المنقول عنه في الكتاب المزبور في المحكيّ من إقبال ابن طاوس : « أنّ صلاة شهر رمضان تسعمائة ركعة ، وفي رواية ألف » ( « 2 » ) .
وعن كشف اللثام : أنّه « قال الصفواني : قد روي أنّ في ليلة تسع عشرة أيضاً مائة ركعة ، وهو قول من قال بالألف » ( « 3 » ) ، وقضيّته أنّه إن كان له شكّ فهو في مائة من الألف ، والظاهر أنّها وظيفة تسع عشرة بقرينة ما سمعته عنه في كشف اللثام .
وعلى كلّ حال فضعفه [ / النوافل سبعمائة ركعة ] واضح ؛ ضرورة أنّ احتمال الزيادة على المقدار المزبور أقرب من احتمال النقيصة .
أمّا أوّلًا :
فلما سمعته سابقاً من المنقول في الذكرى عن الإسكافي ( « 4 » ) .
وأمّا ثانياً :
فلما يستفاد من تلك الأخبار السابقة من استحباب كلّ ما يستطاع فعله من الصلاة في شهر رمضان .
وأمّا ثالثاً :
1 - فلخبر سليمان بن عمرو عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
« قال أمير المؤمنين عليه السلام : من صلّى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة بقل هو اللَّه أحد عشر مرّات أهبط اللَّه عزّ وجلّ إليه من الملائكة عشرة يدرءون عنه أعداءه من الجنّ والإنس ، وأهبط اللَّه إليه عند موته ثلاثين ملكاً يؤمنونه من النار » ( « 5 » ) .
2 - وخبر أبي يحيى عن عدّة ممّن يوثق بهم قالوا :
قال : « من صلّى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة عشر مرّات ب « - قل هو اللَّه أحد » فذلك ألف مرّة في مائة ، لم يمت حتى يرى في منامه من الملائكة ثلاثين يبشّرونه بالجنّة ، وثلاثين يؤمنونه من النار ، وثلاثين تعصمه من أن يخطئ ، وعشرة يكيدون من كاده » ( « 6 » ) ؛ إذ الظاهر أنّ ذلك زيادة على الألف ؛ لما ستسمعه من ترتيبه ممّا يقتضي اختصاص ليلة النصف بعشرين ركعة ، فيكون الزائد حينئذٍ ثمانين .
هامش
( 1 ) الذكرى 4 : 277 .
( 2 ) اقبال الأعمال : 11 .
( 3 ) كشف اللثام 4 : 397 .
( 4 ) تقدّم في ص 514 .
( 5 ) الوسائل 8 : 27 ، ب 6 من نافلة شهر رمضان ، ح 1 .
( 6 ) المصدر السابق : ح 2 .