إلّا أنّه لا ريب في كون الاحتياط ذكرها [ / الثالثة ] بعنوانه ، والأحوط منه تكرير الدعاء مرّتين محافظة على الهيئة وإن كان ضعيفاً . وأمّا باقي الفصول [ 1 ] قلت : لا ريب في أنّ مراعاة ما في النصوص - بعد إضافة ما في بعضها من الزيادة إلى الآخر - أولى ، واللَّه أعلم [ 2 ] .
-
شرح
( 1 ) ففي المقنعة والقواعد ( « 1 » ) نحو ماهنا إلّا أنّ « الحمد للَّه » بلا « واو » كما عن بعض نسخ الكتاب . وعن المصباح ومختصره والمبسوط والوسيلة والجامع ( « 2 » ) نحو المتن لكن بزيادة « وللَّه الحمد » قبل قوله : « الحمد للَّه » . وكذا عن روض الجنان لأبي الفتوح لكن بإبدال « الحمد للَّه » بقوله : « وللَّه الحمد » ( « 3 » ) . بل وكذا عن المهذّب هنا ( « 4 » ) ، لكن عنه في الحجّ : « اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر على ما هدانا ، والحمد للَّه على ما أولانا ورزقنا من بهيمة الأنعام » ( « 4 » ) . وفي حجّ الكتاب وعن السرائر والتلخيص وحجّ النهاية والمبسوط والإرشاد كما هنا ، لكن بإبدال « الحمد للَّه على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا » بقوله : « اللَّه أكبر على ما هدانا والحمد للَّه على ما أولانا » ( « 6 » ) ، نحو ما عن حجّ التحرير ، لكن ليس فيه : « الحمد للَّه على ما أولانا » ( « 7 » ) . وفي المقنعة : « اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ، والحمد للَّه على ما رزقنا من بهيمة الأنعام » ( « 7 » ) . وفي النافع نحو ما سمعته من صحيحي زرارة ومنصور إلّا أنّ فيهما زيادة : « اللَّه أكبر وللَّه الحمد » ( « 9 » ) قبل « اللَّه أكبر على ما هدانا » ، ولعلّ ما في النافع مبنيّ على ما في التهذيب من سقوط هذه الزيادة . وفي كشف اللثام : « وكذا المنتهى والتذكرة ، وفي فقه القرآن للراوندي : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله 11 . 390 / 670
إلّا اللَّه واللَّه أكبر ، اللَّه أكبر وللَّه الحمد ، والحمد للَّه على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، وعن الحسن : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ، وللَّه الحمد على ما هدانا ، اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، وعن أبي عليّ : يكبّر أربعاً ويقول : لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ، اللَّه أكبر وللَّه الحمد ، اللَّه أكبر على ما هدانا ، اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، والحمد للَّه على ما أبلانا ، وبه حسن ابن عمّار عن الصادق عليه السلام ( « 10 » ) إلّا أنّ التكبير في أوّله مرّتين ، وفي السرائر والتلخيص ما مرّ عنهما بزيادة : ورزقنا من بهيمة الأنعام ، وفي نهاية الإحكام ما مرّ عنها بهذه الزيادة ، وقال في المنتهى : وهذا شيء مستحبّ ، فتارةً يزاد ، وتارةً ينقص » ( « 11 » ) . إلى غير ذلك من الاختلاف الذي يملّ السمع بالتعرض لتمامه ، خصوصاً مع مخالفته لما في النصوص ، بل قد وقع من الشخص الواحد في الكتاب الواحد في المقام وفي الحجّ كالمصنّف في الكتاب وغيره ، وهذا كلّه أوضح شيء دلالةً على الندب . ومن هنا قال جماعة بعد أن حكوا جملة من عبارات الأصحاب في الفطر والأضحى : « والكلّ حسن إن شاء اللَّه » .
( 2 ) هذا كلّه فيما ذكره المصنّف من السنن ، وإلّا فالمستفاد من النصوص وباقي كتب الأصحاب أزيد من ذلك ، كما لا يخفى على من له أدنى بصيرة .
هامش
( 1 ) المقنعة : 201 . القواعد : 290 .
( 2 ) مصباح المتهجّد : 679 . مختصر المصباح : الورقة 259 . المبسوط 1 : 171 . الوسيلة : 190 . الجامع للشرائع : 108 .
( 3 ) تفسير روض الجنان 2 : 137 .
( 4 ) المهذّب 1 : 123 ، 262 .
( 6 ) الشرائع 1 : 276 . السرائر 1 : 610 - 611 . تلخيص المرام : 31 . النهاية : 268 . المبسوط 1 : 380 . الارشاد 1 : 336 .
( 7 ) التحرير 2 : 12 . المقنعة : 201 .
( 9 ) المختصر النافع : 62 .
( 10 ) الوسائل 7 : 459 ، ب 21 من صلاة العيد ، ح 4 .
( 11 ) كشف اللثام 4 : 333 .