. . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
-صورته « 1 » التهليل بين أربع * ما بينها الحمد وبين المقطع
وبعدها زيد في الأضحى واحدة * تبلغ ستّاً مع تلك الزائدة « 2 »لكن كثير من عبارات الأصحاب لا توافق تمام ما في الخبرين ؛ إذ في المقنعة ( « 3 » ) في تكبير الفطر نحو ما في الكتاب .
وفي المحكيّ عن مصباح الشيخ ومبسوطه والجامع في عيد الفطر نحو ما في الكتاب ، لكن بزيادة « وللَّه الحمد » قبل قوله : « الحمد للَّه » مع ترك الواو في التحميد الثاني ( « 4 » ) .
وفي الخلاف : « اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ، اللَّه أكبر وللَّه الحمد » ( « 5 » ) وأنّ عليه الإجماع .
لكن في كشف اللثام : « يحتمل الإجماع على خلاف ما حكاه عن الشافعي ومالك وابن ( « 6 » ) عبّاس وعمر من أنّه أن يكبّر ثلاثاً نسقاً ، فإن زاد على ذلك كان حسناً » ( « 7 » ) . ويؤيّده أنّه لم نجد من وافقه عليه ممّن تقدّمه فضلًا عن أن يكون مجمعاً عليه .
وعن السرائر والتلخيص في تكبير الفطر أيضاً : « اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ، اللَّه أكبر على ما هدانا ، والحمد للَّه على ما أولانا » ( « 8 » ) ، وفي النافع : « اللَّه أكبر ثلاثاً ، لا إله إلّا اللَّه ، واللَّه أكبر ، وللَّه الحمد ، اللَّه أكبر على ما هدانا » ( « 9 » ) ، وعن المهذّب وروض الجنان لأبي الفتوح من أنّه : « اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر وللَّه الحمد على ما هدانا ، وله الشكر على ما أولانا » ( « 10 » ) . قيل : ونحوه عن أبي عليّ لكن ليس فيه : « وله الشكر على ما أولانا » ( « 11 » ) .
وعن نهاية الإحكام : أنّ « الأشهر : اللَّه أكبر مرّتين ، لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ، اللَّه أكبر على ما هدانا ، وله الحمد على ما أولانا » ( « 12 » ) . بل عن الروض : أنّه المشهور ، لكن مع إبدال الحمد بالشكر ( « 13 » ) ، إلى غير ذلك .
وأمّا الأضحى فالّذي في النصوص :
1 - منه ما سمعته كخبر الأعمش الذي عبّر به الصدوق في المحكيّ من المقنع وحجّ الفقيه ( « 14 » ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : « وصورة » .
( 2 ) الدرّة النجفيّة : 174 .
( 3 ) المقنعة : 201 .
( 4 ) مصباح المتهجّد : 592 . المبسوط 1 : 171 . الجامع للشرائع : 108 .
( 5 ) الخلاف 1 : 669 .
( 6 ) في المصدر : « ابني » .
( 7 ) كشف اللثام 4 : 328 .
( 8 ) السرائر 1 : 319 . تلخيص المرام : 31 .
( 9 ) المختصر النافع : 62 .
( 10 ) المهذّب 1 : 123 . تفسير روض الجنان 2 : 69 ، وفيهما : « وللَّه أكبر اللَّه أكبر وللَّه . . . » .
( 11 ) نقله في المختلف 2 : 276 .
( 12 ) نهاية الإحكام 2 : 67 .
( 13 ) الروض 2 : 802 .
( 14 ) المقنع : 150 ، الفقيه 2 : 554 .