. . . . . . . . . . . . . . . .
-
شرح
فضل ؟
فأجاب عليه السلام : « يجوز أن يسبّح به ، فما من شيء من السبح أفضل منه ، ومن فضله أنّ المسبّح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له التسبيح » ( « 1 » ) .
5 - وعن البلد الأمين : روي : أنّ من أدار تربة الحسين عليه السلام في يده وقال : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر مع كلّ حبّة كتب له ستّة آلاف حسنة ومحي عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وأثبت له من الشفاعات مثلها ( « 2 » ) .
وعن الدروس ( « 3 » ) وروضة الواعظين ( « 4 » ) ورسالة السجود على التربة المشوية للشيخ عليّ ( « 5 » ) : « يستحبّ حمل سبحة من طينه عليه السلام ثلاث وثلاثين حبّة ، فمن قلّبها ذاكراً للَّه فله بكلّ حبّة أربعون حسنة ، وإن قلّبها ساهياً فعشرون » .
6 ، 7 - وفي المحكيّ عن البحار :
« وجدت بخطّ الشيخ محمّد بن عليّ الجباعي جدّ الشيخ البهائي رحمه الله نقلًا من خطّ الشهيد رفع اللَّه درجته نقلًا من مزار بخطّ محمّد بن محمّد بن الحسين بن معيّة .
قال : روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « من اتّخذ سبحة من تربة الحسين عليه السلام إن سبّح بها وإلّا سبّحت بكفّه ، وإذا حرّكها وهو ساهٍ كتب له تسبيحة ، وإذا حرّكها وهو ذاكر اللَّه تعالى كتب له أربعين تسبيحة » .
وعنه عليه السلام أنّه قال : « من سبّح بسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام تسبيحة كتب له أربعمائة حسنة ، ومحي عنه أربعمائة سيّئة ، وقضيت له أربعمائة حاجة ، ورفع له أربعمائة درجة ثمّ قال : وتكون السبحة بخيوط زرق أربعاً وثلاثين خرزة ، وهي سبحة مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام لمّا قتل حمزة رضي الله عنه عملت من طين قبره سبحة تسبّح به بعد كلّ صلاة » . هذا آخر ما نقلته من خطّه قدس سره » ( « 6 » ) انتهى .
8 - وفي المحكي عن مصباح الشيخ ( « 7 » ) عن الصادق عليه السلام :
« إنّ من أدار الحجر من تربة الحسين عليه السلام فاستغفر به مرّة واحدة كتب له سبعين مرّة ، وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبّح بها ففي كلّ حبّة منها سبع مرّات » ( « 8 » ) .
ولعلّ من لفظ « الحجر » فيه يفهم إرادة ما يشمل المشوي من لفظ الطين في غيره .
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 456 ، ب 16 من التعقيب ، ح 7 .
( 2 ) المستدرك 5 : 55 ، ب 14 من التعقيب ، ح 2 .
( 3 ) الدروس 2 : 12 .
( 4 ) روضة الواعظين : 412 .
( 5 ) السجود على التربة المشويّة ( رسائل الكركي ) 4 : 233 .
( 6 ) البحار 85 : 340 - 341 ، ح 32 .
( 7 ) مصباح المتهجّد : 678 .
( 8 ) الوسائل 6 : 456 ، ب 16 من التعقيب ، ح 6 .