تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥

[ الخامس في اللواحق ]

الفصل الخامس من الفصول الخمسة « 1 » : ( في اللواحق ) ( وهي مسائل أربع ) :

[ المسألة الأولى ] [ عدم جواز نبش القبور ] :

( الأولى : لا يجوز نبش القبور ) ( 1 ) . نعم ، قد يستثنى من ذلك مواضع : منها : ما لو بلي الميّت وصار رميماً ( 2 ) .
شرح
( 1 ) من غير خلاف فيه كما اعترف به بعضهم « 2 » ، بل هو مجمع عليه بيننا كما في التذكرة « 3 » وموضع من الذكرى 4 وجامع المقاصد « 5 » ومجمع البرهان 6 وعن كشف الالتباس « 7 » ، بل وبين المسلمين كما في المعتبر 8 وعن نهاية الإحكام « 9 » وموضع آخر من الذكرى « 10 » إلّا في مواضع ، ولعلّه يرجع إليه ما في السرائر في المسألة الآتية ، وهي نقل الميّت بعد دفنه أنّه بدعة في شريعة الإسلام 11 : 1 - وهو الحجة . 2 - مضافاً إلى ما سمعته سابقاً من الكلام في قوله [ عليه السلام ] : « من جدّد » « 12 » بالجيم والخاء المعجمة . 3 - وإلى ما عساه يستفاد من التأمّل في الأخبار المستفيضة الدالّة على قطع يد النبّاش المذكورة في الحدود « 13 » ، سيّما بعد الانجبار بما عرفت . 4 - وإلى ما فيه من المثلة بالميّت وهتك الحرمة ، واتفاق الاطلاع على بعض ما صنع به في القبر . 5 - وإلى ما عرفته سابقاً من شمول أوامر الدفن لسائر الأوقات التي منها آن النبش ، بل الظاهر كون المراد منها بعد تحقّق الدفن إنّما هو إبقاؤه مدفوناً ، كما أنّه قبله وجوده وبروزه ، فتأمّل جيّداً فإنّه دقيق جدّاً . ( 2 ) كما نصّ عليه جماعة ، وإلّا لزم تعطيل كثير من الأراضي ، بل لعلّه اتفاقي كما صرّح به في جامع المقاصد « 14 » ، ويقرب منه ما في كشف اللثام 15 من القطع به . قلت : ولعلّه كذلك ؛ لأنّه لا يدخل تحت مسمى نبش القبر .
هامش
( 1 ) كذا ، والصحيح : « الحكم الخامس من الأحكام الخمسة » . ( 2 ) الحدائق 4 : 143 . ( 3 ) 3 ، 4 التذكرة 2 : 102 . الذكرى 2 : 81 . ( 5 ) 5 ، 6 جامع المقاصد 1 : 452 . مجمع الفائدة والبرهان 2 : 504 . ( 7 ) 7 ، 8 كشف الالتباس 1 : 310 . المعتبر 1 : 308 . ( 9 ) 9 ، 11 نهاية الإحكام 2 : 280 . السرائر 1 : 170 . ( 10 ) الذكرى 2 : 8 ، لكنّه هنا لم يذكر الاستثناء . ( 12 ) تقدّم في ص 602 . ( 13 ) انظر الوسائل 28 : 278 ، ب 19 من حد السرقة . ( 14 ) 14 ، 15 جامع المقاصد 1 : 452 . كشف اللثام 2 : 415 .