ذلك غير معلوم .
ومنها : الظانّ بدخول الوقت مع جواز الاعتماد على الظنّ ، فإن انكشف وقوع الصلاة بتمامها خارجا عن الوقت فلا خلاف ظاهر عندنا في فساد الصلاة .
والأخبار المتقدمة وغيرها دالّة عليه .
ولو دخل عليه الوقت وهو في الصلاة ففي الحكم بالصحة قولان ، والأشهر الأظهر البناء عليها وفاقا [ . . . ] « 1 » .
وفي السرائر « 2 » : به نطقت الأخبار المتواترة .
وفي كشف الرموز « 3 » : إنه الأظهر بين الأصحاب .
وحكى الشهرة عليه جماعة منهم السيوري والمحقق الكركي « 4 » والشهيد الثاني « 5 » .
وفي تعليق المدارك : إن عمل الأصحاب على خبر إسماعيل بن رباح .
وعن الإسكافي و « 6 » العلامة في المختلف « 7 » وابن فهد في الموجز والصيمري في كشفه الحكم بالفساد .
واختاره جماعة منهم ومن « 8 » تأخر عنهم منهم الفاضل الأردبيلي « 9 » وتلميذه وصاحب المفاتيح وغيرهم .
لنا قويّة إسماعيل بن أبي رباح ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا صلّيت وأنت ترى أنك في
هامش
( 1 ) هنا بياض في الأصل .
( 2 ) السرائر 1 / 201 .
( 3 ) انظر كشف الرموز 1 / 130 .
( 4 ) انظر جامع المقاصد 2 / 29 .
( 5 ) روض الجنان 187 .
( 6 ) في ( ب ) و ( د ) زيادة : « والسيّد » .
( 7 ) مختلف الشيعة 2 / 46 .
( 8 ) في ( د ) : « جماعة ممن » .
( 9 ) مجمع الفائدة والبرهان 2 / 53 .