تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨
قوله : ولو قيل : وان نزلوا . يمكن أن يقال : إنّه إذا قيل : وان نزلوا ؛ يكون ذلك قرينة على إرادة التجوّز ، فيدخلون ، الّا أن يقال : انّ دخولهم بهذا النحو انّما يصحّ على القول بجواز استعمال اللفظ في معناه الحقيقي والمجازي معا وأمّا على القول بعدم الجواز - كما هو الحق - فلا يصح . قوله : من الجانبين . متعلّق بالسبب ، دون الزوجية أي : والزوجية من الأسباب من الجانبين ، فيرث الزوج من الزوجة وبالعكس ؛ إذ لا معنى للزوجيّة من الجانبين . قوله : على الخلاف . أي : الخلاف في أنّه هل يشترط في سببية الزوجية الغير الدائمة شرط الإرث أم لا ، لا الخلاف في اشتراط دوام العقد أو شرط الإرث كما هو ظاهر العبارة . قوله : تضاعيف الكتاب . أي : تضاعيف كتاب الميراث ، وغير كتاب الميراث من الكتب الآتية . قوله : ومن ثمّ أدخلهما . أي : أدخل الأبوين إذا كانا معهنّ في قسم الحجب حيث قال : « وكذا يحجب الولد الأبوين » فإنّه شامل لهما أيضا ، والاستثناء الواقع بعده لا يخرجهما . قوله : وكذا اللعان . أي : انتفاء اللعان في الاخوة بأن يكون الأب نفاهم عن نفسه ، ولا عن مع أمّهم . قوله : لو كانوا غرقى . يعني : لو مات أخوان غرقا ومعهما أبوان وأخ آخر . وقوله : « من حيث » إلى آخره بيان علّة الحجب يعني : ان فرض تقدّم موت كلّ واحد منهما يوجب حياة الآخر ، فيتحقّق حياة الأخوين الحاجبين : أحدهما الأخ الحي والآخر المفروض حياته فيحجبان . وقوله : « ومن عدم القطع » بيان علّة عدم الحجب يعني : أنه لا قطع بوجود أحد الغريقين بعد الآخر ؛ لجواز موتهما معا في آن واحد . وقوله : « والإرث حكم شرعي » دفع لما يمكن أن يقال من : أنّ هذا ينافي ما ثبت من إرث أحد الغريقين عن الآخر ؛ فانّه