قوله : عينا كان المهر إلى آخره .
العين يطلق تارة ويراد به : ما يقابل الدين ، وحينئذ فالمراد به التعيين أي : ما لا يصدق الّا على شيء واحد شخصي . وتارة أخرى ، ويراد به : ما يقابل المنفعة سواء كان متعيّنا أو لا ، بل كان في الذمّة . وحينئذ فالمراد به : هو الأجسام سواء كانت دينا أو لا . والمراد بقوله : « عينا » هنا : هو المعنى الثاني .
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 794
مساهمون: المحقق النراقي
ص٧٩٤