تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
قوله : بمعناه عنده . الضمير الأوّل للقران ، والثاني للمخالف . يعني : ومن الإخلال بالركن الحج قرانا بمعنى القران عند المخالفين وعلى هذا فقوله : « لا المخالفة » عطف على « حجّه قرانا » . ويحتمل أن يكون الضمير الأوّل للإخلال بالركن ، والثاني للمصنّف يعني : ومن الإخلال بالركن حجه قرانا بمعنى الإخلال بالركن عند المصنّف وهو الإخلال بالركن عندنا ، لا لأجل المخالفة في نوع الواجب . وعلى هذا يكون قوله : « لا المخالفة » عطفا على قوله : « بمعناه عنده » ولكن المراد : هو الأوّل . قوله : في نوع الواجب . بان حجّ قرانا عندنا من وجب التمتّع عليه . قوله : وهل الحكم إلى آخره الظاهر أنّه يظهر الفائدة في ترتّب الثواب وعدمه ، فعلى كونها صحيحة يترتّب عليها الثواب ، لا على كونها مسقطة . قوله : إسقاطا . أي : لإسقاط الواجب . قوله : كإسلام الكافر . أي : الكافر الأصلي ، حيث إنّ الإسلام مسقط لما ترك في حال الكفر من الواجبات . قوله : المقتضي . صفة للاشتراط . قوله : بأخبار . عطف على قوله : « بناء » .

القول في حجّ الأسباب

قوله : في النوع والوصف . المراد بالنوع : الأنواع الثلاثة من التمتّع ، والقران ، والإفراد . والمراد بالوصف : أن يكون ماشيا ، أو راكبا ، أو حافيا وقوله : « فيتعيّن الأوّل » أي : النوع مطلقا أي : أيّ نوع كان . و