فيه ، وأمّا المرض الذي يتمكّن معه من الركوب ، ولا يتضرّر به فليس مانعا .
قوله : وإن وجب .
ويترتب عليه إثمه بالإخلال .
قوله : وشرط مباشرته .
أي : شرط صحّة مباشرة الحج بأن يأتي بنفسه المناسك مع الإسلام التمييز ، فيصحّ من المميّز مباشرة أفعاله وإن احتاج أوّلا إلى أن أذن الولي في المباشرة ، بخلاف غير المميّز ؛ فإنّه لا يباشرها بنفسه ، بل يحرم الولي عنها إلى آخر ما ذكره .
قوله : وما في حكمه .
لفظة « الواو » بمعنى : « أو » . والضمير للإسلام أي : ما في حكم الإسلام . والغرض :
دخول أطفال المسلمين والمجنونين منهم .
قوله : ويحرم الولي .
المراد بإحرام الولي عنه نيّته لجعلهما محرمين ، لأنّه يأتي بنفسه بلوازم الإحرام أيضا .
قوله : لأنّه يجعلهما .
هذا تعليل لصحّة إحرام الولي عن غير المميّز مع كونه محرما أيضا حيث إنّه يوجب إحرامه بحجتين ظاهرا ، وهو غير جائز وتوضيح العلّة ، أنّه وإن نوى الإحرام ، لكنّه لا ينوي إحرامه بنفسه ، بل ينوي إحرامهما ، فهو يجعلهما محرمين . وقوله : « لا نائبا عنهما » أي : لا يجعل نفسه نائبا عنهما . فقوله : « نائبا » مفعول لفعل محذوف يدلّ عليه قوله :
« يجعلهما » .
قوله : بهذا .
المشار إليه هو المولّى عليه .
قوله : مواجها له .
الضمير المجرور في « له » راجع إلى الولي . وقوله : « مواجها » معطوف على « حاضرا » بحذف العاطف ، ويمكن أن يكون قوله : « مواجها » حالا عن الولي ، ويكون الضمير للمولّى عليه .
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 449
مساهمون: المحقق النراقي
ص٤٤٩