و به دليل سابقهء كفر غير على عليه السلام لهذا صلاحيّت امامت ندارد پس امامت فقط براى على عليه السلام معيّن شد . و به دليل قول خداى تعالى « با راستگويان باشيد »
سابقه كفر و اسلام ؟ :
پس از بعثت پيامبر اكرم ( ص ) مسلمين در سنين گوناگون اسلام آوردند ، و تنها امام على ( ع ) است كه قبل از بلوغ نه سال يازده ساله ( يوم الدار ) دست بيعت بدست پيامبر ( ع ) داد . تنها امام على ( ع ) است كه سابقهء كفر ندارد .
« و لقد علم المستحفظون من اصحاب محمد انى لم ارد على اللّه و لا على رسوله ساعة قط ( نهج البلاغة )
در مقايسه آيا كسى كه سابقه كفر دارد ، امام مسلمين باشد ، يا كسى كه بجز اسلام سابقهاى ندارد ؟ و خدا فرمود
« السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
( قرآن كريم / الواقعة )
هرچه آموخته بجان آميخته :
فضيلت ديگر امام على ( ع ) در اين بحث آنست كه صرفنظر از ساير عطايا و منن الهى بوى در كودكى از رسول الله ( ص ) تعليم يافته و هرچه آموخته بجان آميخته ( العلم فى الصغر كالنقش فى الحجر ) اما ساير اصحاب همه در بزرگى شاگرد پيامبر ( ع ) بودهاند .
گيرم كه تعاليم نبى اكرم ( ص ) را بجان خريدند ، اما در ذاكره و حفظشان نماند . . . كه بارها بفراموشى و عدم عنايت و علم خود ، و دانائى و توانائى و اعلميت امام على ( ع ) اقرار كردند . « م »
الباب 41 من غاية المرام للبحرانى
فى رجوع ابى بكر و عمر و عثمان فى العمل و الحكم و غيرهم من الصحابة الى امير المؤمنين ( ع ) من طريق العامة و فيه ثلثة و ثلاثون حديث - مسند احمد حنبل
سعيد بن المسيب قال كان عمر يتعوذ باللّه من معضلة ليس لها ابو الحسن ( ع ) . ( غاية المرام )