و به دليل قول خداى متعال « از اولى الأمر خودتان اطاعت كنيد » ديگران صلاحيّت امامت را نداشتند زيرا ستمكار بودند و پيش از اسلام سابقهء كفر داشتند
امام به حق نيست :
با توجه باختلاف عقايد مسلمين در ( اولى الامر ) اماميه اثنا عشريه بر آنست كه اگر امام همچون پيامبر ( ع ) معصوم نباشد : امام به حق نيست .
و كسى براى خلفاى پيغمبر ( ص ) بجز امام على ( ع ) ادعاى عصمت نكرده است .
و از ديگر سوى اعتراف به نسيان و خطا ، و جهل از خودشان و نسبت ستمكارى ، از خلال كتب فريقين بديشان فراوان ثبت است .
و بخشى از آغاز عمر خود را پيش از اسلام در « كفر » گذرانيدهاند .
و خداوند بپاسخ حضرت ابراهيم ( ع ) فرمود به عهد « امامت » من ستمكاران نميرسند .
( لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )
.
با توجه بآيات قرآن كريم معنى ( ظلم و ظالم ) و نتيجه بحث روشن است .
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ
( 59 / بقرة - و 162 الاعراف )
قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ
( 79 يوسف )
وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
( 229 بقرة -
وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
( 1 / الطلاق )
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
( 45 مائدة )
وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
( 254 بقرة )
وَ مَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً .
( 19 فرقان )
وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ
وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
( 113 هود )