تخطي إلى المحتوى الرئيسي

على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
و لسبق كفر غيره فلا يصلح للامامة ، فيتعيّن هو عليه السّلام ، و لقوله تعالى :
وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ،
و على ( ع ) ادعى الامامة : « ثم ان عليا كرم اللّه وجهه أتى به الى ابى بكر و هو يقول ( انا عبد اللّه و أخو رسوله فقيل له بايع أبا بكر ، فقال أنا أحق بهذا الامر منكم و لو لا أبايعكم و أنتم أولى بالبيعة لى أخذتم هذا الامر من الانصار و احتججتم عليهم بالقرابة من النبى ( ص ) و تأخذونه منا اهل البيت غصبا ؟ ألستم زعمتم للانصار أنكم أولى بهذا الامر منهم لما كان محمد ( ص ) منكم فأعطوكم المقادة و سلموا اليكم الامارة و أنا أحتج عليكم به مثل ما احتججتم به على الانصار نحن أولى برسول اللّه حيا و ميتا فأنصفونا ان كنتم تؤمنون و الا فبؤوا بالظلم و أنتم تعلمون . ( الامامة و السياسة / 11 ط 3 / 1382 ه / الحلبى / بمصر ) و لسبق كفر غيره : و ذلك لأن النبى ( ص ) حين بعث لم يكن على بالغا . سن له التكليف فلم يكن كافرا بخلاف من عداه من الائمة فانهم كانوا بالغين فكانوا كافرين ، و الكافر ظالم لقوله تعالى «
وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
و الظالم لا يصلح للامامة لقوله تعالى
« لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ »
فى جواب ابراهيم ( ع ) حين طلب الامامة لذريته .
وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ :
مضمون الآية الكريمة هو الامر بمتابعة المعصومين ( ع ) لأن الصادقين هم المعصومون و غير على من الصحابة ليس بمعصوم بالاتفاق فاالمأمور بمتابعته انما هو على ( ع ) ( شرح التجريد )