فرموده به آنكه : چون نه ماه از حمل آن حضرت گذشت در شب جمعه نزديك به طلوع صبح روز هفدهم ماه ربيع الأول تولد نمود ، ودر آن وقت نه هزار ونهصد سال وچهار ماه وهفت روز از وفات آدم عليه السّلام گذشته بود « 1 » .
ونيز خال مفضال در كتاب « حيات القلوب » فرموده كه : اجماع علماى اماميه منعقد است بر آنكه ولادت آن حضرت در هفدهم ماه ربيع الأول بود « 2 » . تمام شد كلام خال ؛ .
پس قول شيخ كلينى در كتاب « كافى » به اينكه تولد آن حضرت در دوازدهم ربيع الأول بوده « 3 » سهو است يا محمول بر تقيه ، زيرا كه : مخالف روايات واجماع اماميه است ، وموافق است با مشهور جمهور ، وبعضي از ايشان به هشتم ، وبعضي به دوازدهم آن ماه قائلاند ، وبعضي در ماه مبارك رمضان مىدانند « 4 » .
ولنذكر بعض أقوال الأبطال في هذا المجال ليكون على مزيد بصيرة في الحكم والاستدلال .
قال شيخنا الكلّ في الكلّ البهائي - زيد بهاؤه - : إنهم كانوا في الجاهلية إذا أرادوا قتالا في الأشهر الحرم ، وكان البرد شديدا فيها أو الحرّ أنسئوها أي : أخّروها إلى شهر آخر بعدها وأجروا أحكامها عليه واستباحوا ذلك الشهر وفعلوا فيه ما أرادوا ، وقوله تعالى
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
يُحِلُّونَهُ عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً
« 5 » إشارة إلى ذلك ، فيمكن أن يكون الحمل وقع في أيّام التشريق من ذلك الشهر الذي عيّنوا مكان ذي الحجة ، ويكون هو رجبا بناء على الأغلب في مدة الحمل ، أو لكونه من الأشهر الحرم فنقلوا أحكام ذي الحجّة إليه لاشتراكهما في الحكم ، ويمكن غيره ، فيحتمل الإشكال وكون آباء الرسول كانوا على الايمان لا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 15 / 287 .
( 2 ) حيات القلوب : 2 / 48 .
( 3 ) كافى : 1 / 439 .
( 4 ) بحار الأنوار : 15 / 248 .
( 5 ) التوبة ( 9 ) : 37 .