خلف خاء دنانير من * ماله الموروث والمكتسب
أعطاني الدينار قسامها * فاستخرجوا توريثه إذا حسب ؟
فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : « أكان لأخيك بنتان وأم وزوجة واثنا أخا من ابنه معك ؟ » فقالت : نعم . فقال : « ليس لك أزيد مما أعطوك وهو دينار من ستمائة دينار لأنّ سهم ابنتين الثلثان - أربع مائة - وسهم الامّ مائة وسهم الزوجة خمسة سبعون ، فيبقى خمسة وعشرون ، لكل أخ ديناران ولك دينار » « 1 » .
أقول : لو صح هذا عنه عليه السّلام لكان على سبيل التعصيب على مذهب العامة تقيّة ، منه رحمه اللّه .
[ 42 ] : حاشيهء صفحهء ( 422 ) متن كتاب
وله أيضا :
داشت يكى مرد دو زن بىنظير * هر دو بخوبى چه مه مستنير
زان دو يكى مر پسر غير را * از ره ناداني خود داد شير
گشت بر أو آن زن ديگر حرام * تا به قيامت نشود حلپذير
جواب : مرضعه أولا زوجهء آن پسر بوده وبه سببي از أسباب شرعيه عقدش منفسخ گرديده پس شوهر به آن مرد كرده واز شير أو همان پسر را شير داده پس عقد آن مرد باطل مىشود به سبب آنكه به منزلهء زوجهء پسر رضاعى أو گشته ، زيرا كه چنانكه رضاع سابق منع نكاح لاحق مىكند رضاع لاحق نيز باطل مىكند نكاح سابق را بلا خلاف « 2 » ، منه رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) لم نعثر في مظانّه .
( 2 ) جواب اين معمّا به صورت شعر در كتاب مشكلات العلوم آمده است :بود زنى متعهء طفل صغير * گشت از آن پس زن مرد كبيرمرد از آن پيش يكى زوجه داشت * داد زن كهنه بدان طفل شيرگشت بر آن مرد زن نو حرام * بود چه معقودهء طفل صغير( مشكلات العلوم : 36 )