تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامع الفضل — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢

جواب :

چند معنى از براي آن گفته‌اند ، يكى آنكه : هر ولد الزنا بدتر است از پدر ومادر خود ، از حيثيّت نسب . دويم آنكه : از آب زانى وزانيه - كه هر دو خبيثند - به هم رسيده ، پس أخبث از آنها خواهد بود . سيّم آنكه : بر زانى وزانيه هرگاه حدّ شرعي واقع شود كفّارهء گناه ايشان مىگردد ، وامر ولد الزنا موقوف بر مشيّت الهى مىباشد ومعلوم نيست كه آخر چه شود ، لكن در أواخر كتاب « معاني الأخبار » از أبي بصير از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه معنى حديث آن است كه : ثاني بدتر است از اوّل وثالث « 1 » ، فليفهم .

سؤال ثلو [ 536 ] :

مؤلّف كتاب « رشح الولاء » در شرح دعاى صنمي قريش كيست ؟

جواب :

شيخ أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد أصفهاني است كه شيخ فاضل محمّد بن الحسن الحرّ العاملي در كتاب « أمل الآمل » در بيان حال أو چنين گفته : الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني أبو السعادات كان عالما فاضلا محققا له كتب منها : كتاب « رشح الولاء في شرح الدعاء » وكتاب « توجيه السؤالات في حل الإشكالات » وكتاب « جامع الدلائل ومجمع الفضائل » . . . وغير ذلك ، يروي عنه علي بن طاووس ، وقرأ عنده المحقق نصير الملّة والدين الطوسي ، وميثم بن عليّ البحراني « 2 » .

سؤال ثلز [ 537 ] :

هرگاه عاقله فقير باشد وقدرت بر أداء ديت نداشته باشد چه بايد كرد ؟
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 412 حديث 103 . ( 2 ) أمل الآمل : 2 / 32 .