نمايان ، چنانكه به مقتضاى ادلّهء عقليّه ونقليّه چندانكه معصيت در پردهء خفا محتجب ، وعاصى معاصي خود را پوشيده وساتر العيوب باشد ، هرچند كه بر دانائى هر پوشيده پوشيده نخواهد بود ، لكن به عفو بىمنتها ؛ أقرب ، واز خزى دنيا وعقاب « 1 » عقبى ابعد خواهد بود ، چنانكه از ملاحظه ادراء حدود « 2 » وعقوبات شرعيّه به ادّعاى احتمالات وشبهات خفيّه ؛ ظاهر وباهر نيز مىگردد .
وممّا ذكر ظهر الجواب عن الإشكال الوارد في أصل اللعن وهو أنّه قد تقرّر بصريح العقل وصحيح النقل أنّه جلّ جلاله منزّه عن الظلم والعدوان ، متّصف بمزيد اللطف والإحسان فكيف يمكن أن يعذّب أحدا بأزيد مما يستحقّه بنوع معصية وإن استدعاه جميع من سواه ؟ فتأمّل .
لكن لاعن بايد ملاحظه نمايد كه لعن را بر كسى كند كه مستحقّ آن باشد ، وآن هر كافر ومنافق در دين ومنكر اصلى از أصول مذهب مؤمنين است عموما وهر كس كه باسمه از شرع لعن أو ثابت شده است خصوصا ، مثل شيطان ويزيد وبنى اميّه وقاتلان ومحاربان امامان وپيغمبران ، ودر حديث وارد است كه مراد به شجرهء ملعونه در قرآن « 3 » بنى اميّهاند « 4 » ومراد به يزيد در [ آن ] آيهء شريفه همان يزيد است « 5 » .
وعلّامه زمخشري حنفي در « ربيع الأبرار » در باب نود ودويم وعلّامه
هامش
( 1 ) ج : عذاب .
( 2 ) اشاره است به « تدرء الحدود بالشبهات » .
( 3 ) اسرى ( 17 ) : 60 .
( 4 ) تفسير عيّاشى : 2 / 320 و 321 ، تفسير قمى : 2 / 21 ، تفسير نور الثقلين : 3 / 179 - 182 ، تفسير برهان : 2 / 424 - 426 ، الغدير : 8 / 247 - 249 ، درّ المنثور : 4 / 345 و 346 .
( 5 ) در مظانّش نيافتيم . ومتتبع خبير مرحوم شيخ عباس قمى در مادة « زيد » در شرح حال يزيد مىنويسد : وفي قوله تعالى في آية الرؤيا« فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً »( اسرى ( 17 ) : 60 ) . لطافة لا تخفى . « سفينة البحار : 1 / 582 » واين نشان مىدهد كه وى وصاحب بحار چنين روايتي نيافتند والا متن روايت را ذكر مىكردند .