في أمثال هؤلاء ، فكيف يأكله ؟
ومع ذلك إن كان يستحيي عن الزكاة ، فتقديم التصريح يكفي له ، وإن كان لا يريد أن يأخذ من الخلق شيئا سوى اللّه تعالى ، فكيف يأخذ بالتصريح بأنّه ليس بزكاة ، ويستنكف عن فريضة اللّه لمثله ؟ ! وليس يرفع حاجته إلّا الأخذ إمّا من الناس بمنّة شديدة ، أو من اللّه تعالى بفريضة منه لمثله مقدّرة .
وربّما كان جاهلا بهذا المعنى أو غافلا ، فلا تغافل كذلك ، واللّه يعلم .
حاشية الوافي — صفحة 446
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص٤٤٦