[ أبواب الوضوء ]
[ بحث في معنى الآية ]
قوله : [ والصعيد هو التراب ، وقيل : بل وجه الأرض . . ويؤيّد الأوّل قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم في معرض التسهيل والتخفيف ] وبيان امتنان اللّه سبحانه عليه ، وعلى هذه الامّة المرحومة في إحدى الروايتين « 1 » . . إلى آخره .
هي أظهرهما وأشهرهما ، بل السيّد المرتضى - مع عدم عمله بأخبار الآحاد - احتجّ بهذه الرواية « 2 » كما احتجّ بها المؤلّف ، فيظهر منه أنّها قطعيّة عنده ، مع أنّ سقط الرواية أظهر في النظر من ازديادها .
ويدلّ أيضا ما دلّ على اشتراط العلوق من الآية والحديث الصحيح وغيرهما ، وكذا الأخبار الصحيحة المتضمّنة لقولهم عليهم السّلام : « إنّ اللّه جعل التراب طهورا ، كما جعل الماء طهورا » « 3 » كما ستجيء ، وغيرها من الأخبار ، كما ستجيء .
ولا يعارض ما ورد من لفظ الأرض في غير واحد من الأخبار « 4 » ؛ لأنّ
هامش
( 1 ) الوافي : 6 / 246 .
( 2 ) مسائل الناصريات : 153 و 154 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 1 / 133 الحديث 322 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 3 / 349 الحديث 3838 - 3841 .