تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

الأولى : أنّه انزل فيه القرآن ،

و روى الشيخ في التهذيب عن الصادق عليه السّلام : إنّ التوراة والإنجيل والزبور أيضا أنزلت فيه « 1 » .

الثانية : أنّه مشتمل على ليلة القدر

التي هي
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
.

الثالثة : أنّ اللّه سبحانه فرض الصيام فيه .

الرابعة : أنّ رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى ،

ومعنى شهر رمضان : شهر اللّه ،
شرح
فلم ينزل القرآن إلّا في ليلة القدر « 2 » . وعن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن قوله تعالىشَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُوإنّما نزل في عشرين سنة بين أوّله وآخره ، فقال عليه السّلام : نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثمّ نزل في طول عشرين سنة ، ثمّ قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : انزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان « 3 » . وقد يجمع بينها بأنّ تكامل نزول القرآن ووصوله إلى السماء الدنيا كان ليلة القدر بعد ما كان أوّل نزوله في أوّل ليلة منه . قوله : « إنّ رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى » . في الكشّاف : الشهر معروف ، وهو ما بين الهلالين ، أو ثلاثين يوما ، ورمضان مصدر رمض بمعنى الحرّ والشدّة ، فنقل إلى الشهر ، وجعل الشهر مضافا إليه ، فصار
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 193 ح 552 . ( 2 ) فروع الكافي 4 : 157 ح 6 . ( 3 ) أصول الكافي 2 : 628 .