الأولى : أنّه انزل فيه القرآن ،
و
روى الشيخ في التهذيب عن الصادق عليه السّلام : إنّ التوراة والإنجيل والزبور أيضا أنزلت فيه « 1 »
.
الثانية : أنّه مشتمل على ليلة القدر
التي هي
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
.
الثالثة : أنّ اللّه سبحانه فرض الصيام فيه .
الرابعة : أنّ رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى ،
ومعنى شهر رمضان : شهر اللّه ،
شرح
فلم ينزل القرآن إلّا في ليلة القدر « 2 » .
وعن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن قوله تعالىشَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُوإنّما نزل في عشرين سنة بين أوّله وآخره ، فقال عليه السّلام : نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثمّ نزل في طول عشرين سنة ، ثمّ قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : انزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان « 3 » .
وقد يجمع بينها بأنّ تكامل نزول القرآن ووصوله إلى السماء الدنيا كان ليلة القدر بعد ما كان أوّل نزوله في أوّل ليلة منه .
قوله : « إنّ رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى » .
في الكشّاف : الشهر معروف ، وهو ما بين الهلالين ، أو ثلاثين يوما ، ورمضان مصدر رمض بمعنى الحرّ والشدّة ، فنقل إلى الشهر ، وجعل الشهر مضافا إليه ، فصار
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 193 ح 552 .
( 2 ) فروع الكافي 4 : 157 ح 6 .
( 3 ) أصول الكافي 2 : 628 .