تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

خاتمة يستفاد من القرآن المجيد وأحاديث أئمّتنا اختصاص شهر رمضان من بين الشهور باثني عشر مزية

شرح
قوله : « اختصاص شهر رمضان من بين الشهور باثني عشر مزية » . عن الصادق عليه السّلام :إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ، فغرّة الشهور شهر اللّه وهو شهر رمضان ، وقلب شهر رمضان ليلة القدر ، ونزول القرآن في أوّل ليلة من شهر رمضان ، فاستقبل الشهر بالقرآن « 1 » . بمعنى كان ابتداء نزوله فيه ، أو أنزله كلّه إلى السماء الدنيا ، ثمّ نزل بالتدريج على مقدار المصلحة ، فإنّه يفهم من أخبار أخر أنّ القرآن نزل في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ، ثمّ نزل منه إلى الأرض مدّة عشرين أو ثلاث وعشرين سنة بالتدريج . ففي الكافي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : نزلت التوراة في ستّ مضين من شهر رمضان ، ونزل الإنجيل في اثنتي عشرة ليلة مضت من شهر رمضان ، ونزل الزبور في ليلة ثماني عشرة مضت من شهر رمضان ، ونزل القرآنفِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ« 2 » . و في رواية حمران : أنّه سأل أبا جعفر عليه السّلام عن قوله تعالى« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ »قال : نعم ليلة القدر ، وهي في كلّ سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 : 65 ح 1 ، التهذيب 4 : 192 ح 546 . ( 2 ) فروع الكافي 4 : 157 ح 5 ، التهذيب 4 : 193 ح 552 .
التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 198 | الشيخ البهائي العاملي / السيد مهدي الرجائي