باب دخول الكعبة
باب دخول الكعبة
يستحبّ للحاجّ والمعتمر دخول مكّة خصوصاً للصرورة ، ويستحبّ عنده الغسل والدّعاء بالمنقول والتحفّي وصلاة ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، وأن يقرأ في الأولى حم السجدة وفي الثانية عدد آيها ، والصلاة في زوايا البيت كلّها ، واستلام الحائط من الركن اليماني والغربي يرفع يديه عليه ، ويلتصق به ، ويدعو ، ثمّ التحوّل عنه إلى الركن اليماني ، وفعل مثل ذلك فيه ، ثمّ فعل ذلك في باقي الأركان ، وصلاة ركعتين عن يمين البيت بعد الخروج عنه كما يستفاد من أخبار الباب .
باب وداع البيت
باب وداع البيت
يستحبّ بعد قضاء المناسك بمنى الرجوع إلى مكّة لدخول البيت ووداعه وطواف الوداع .
والمشهور في كيفيّة الوداع ما دلّ عليه حسنة معاوية بن عمّار ، « 1 » والباب الذي ورد فيه أنّه يخرج منه هو باب الحنّاطين ، على ما صرّح به الأصحاب ودلّ عليه خبر عليّ بن مهزيار ، « 2 » والحائض ليس عليها طواف الوداع ، بل يستحبّ لها أن تقف عند باب من أبواب المسجد من غير أن تدخله وتودّع البيت .
وفي المنتهى :
واختلف الناس في وجوب طواف الوداع ، فالذي عليه علماؤنا أجمع أنّه مستحبّ ليس بواجب ، ولا يجب بتركه الدم ، وبه قال الشافعيّ في الإملاء ، وقال في القديم : إنّه نسك واجب يجب بتركه الدم ، وبه قال الحسن والحكم وحمّاد والثوريّ وإسحاق
هامش
( 1 ) . الحديث الأوّل من هذا الباب من الكافي . ونحوه في تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 280 - 281 ، ح 956 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 287 - 288 ، ح 19218 .
( 2 ) . الحديث الثالث من هذا الباب من الكافي ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 289 - 290 ، ح 19220 .