تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
لمنافع العباد ، فيقرّها في أيديهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ، ثمّ حوّلها إلى غيرهم . ( 3 )

213 -

و قال عليه السلام : لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين : العافية و الغنى . بينا تراه معافى إذا سقم ، و بينا تراه غنيّا إذ افتقر . ( 1 ) - من شكا الحاجة إلى مؤمن ، فكأنّما شكاها إلى اللّه ، و من شكاها إلى كافر ، فكأنّما شكا اللّه . ( 2 )

214 -

و قال عليه السلام في بعض الأعياد : إنّما هو عيد لمن منفعت هاى بندگان ، پس قرار دهد آن را در دست هاى ايشان [ در ] مدّت آنك بخشند آن را [ به مستحقّان ] ، پس چون باز دارند آن [ نعمت ها ] را بكشد [ خدا ] آن را از ايشان ، پس بگرداند آن را وا غير ايشان . ( 3 ) 213 - و گفت - عليه السّلام : نسزد مر بنده را كه اعتماد [ كند ] به دو خصلت : عافيت و توانگرى ، وقتى [ كه ] بينى او [ را ] عافيت داده ، آنگاه كه رنجور شد ، و هميدون بينى او [ را ] توانگر ، چون درويش شد . ( 1 ) - هر كه شكايت كند حاجت خود را با مؤمنى ، پس گوييا شكايت كرد آن را با خدا . و هر كه شكايت كند وا كافرى ، پس گوييا كه شكايت كرد خدا را . ( 2 ) 214 - و گفت - عليه السّلام ، در بعضى [ از ] عيدها : بدرستى كه آن [ روز ] ، عيد است