تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
و لا ترك سدى فيلغو ( 1 ) و ما دنياه الّتي تحسّنت له بخلف من الآخرة الّتي قبّحها سوء النّظر عنده ، و ما المغرور الّذي ظفر من الدّنيا بأعلى همتّه كالآخر الّذي ظفر من الآخرة بأدنى سهمته . ( 2 )

188 -

و قال عليه السلام : لا شرف أعلى من الإسلام ، و لا عزّ أعزّ من التّقوى ، و لا معقل أحسن من الورع ، و لا شفيع أنجح من التّوبة ، و لا كنز أعلى من القناعة ، و لا مال أذهب للفاقة من الرّضى بالقوت . ( 1 ) و من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الرّاحة ، و تبوّأ خفض الدّعة . و الرّغبة مفتاح النّصب ، نكردند مهمل تا بيهوده گويد . ( 1 ) و نيست دنياى او آنك آراسته شد [ براى ] او به عوضى از آخرت آنك زشت گردانيد آن را بدى نظر [ كه ] نزديك او [ است ] ، و نيست فريفته آنك فيروزى يافت از دنيا به بلندترين همّت خود همچو ديگرى آنك فيروزى يافت از آخرت به كمتر [ از ] سهم و نصيب خود . ( 2 ) 188 - و گفت - عليه السّلام : نيست شرفى بلندتر از اسلام ، و نيست عزّتى عزيزتر از پرهيزگارى ، و نيست پناه‌گاهى استوارتر از پرهيز ، و نيست شفيعى فيروزى دهند [ ه ] تر از توبه ، و نيست گنجى بلندتر از قناعت ، و نيست مالى برنده‌تر مر درويشى [ را ] از رضا دادن به قوّت . ( 1 ) و هر كه اقتصار كند بر اندك نفقه كه بس باشد ، بدرستى كه صيد كرد و جمع آورد راحت را و جا گرفت [ در ] راحت [ و ] آسودگى . و رغبت