تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
الحقاق » بلوغ العقل ، و هو الإدراك ، لأنه عليه السلام إنما أراد منتهى الأمر الذي تجب به الحقوق و الأحكام ، و من رواه « نص الحقائق » فإنما أراد جمع حقيقة . ( 6 ) و هذا معنى ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام ، و الذي عندي أن المراد بنص الحقاق هاهنا بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز فيه تزويجها و تصرفها في حقوقها . ( 7 ) تشبيها بالحقاق من الإبل ، و هي جمع حقّة و حقّ و هو الذي استكمل ثلاث سنين و دخل في الرابعة ، و عند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يتمكن فيه من ركوب ظهره ، و نصه في سيره . ( 8 ) و الحقائق أيضا : جمع حقة . فالروايتان جميعا ترجعان إلى معنى واحد ، و هذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور أولا . ( 9 ) ( 5 ) و بدرستى كه گفته‌اند : كه [ مراد از ] نصّ حقاق رسيدن [ به كمال ] عقل است و آن دريافتن چيزها است ، [ زيرا ] بدرستى كه او - عليه السّلام - خواست نهايت كار را آنك واجب شود به او حق ها و حكم ها . و آن كس كه روايت كرد او [ را ] نصّ الحقايق ، بدرستى كه خواست جمع حقيقت [ را ] . ( 6 ) و اين است معنى آنچه ذكر كرد ابو عبيد قاسم پسر سلام ، و آنك به نزديك من است : بدرستى كه مراد به نصّ الحقاق [ در ] اينجا رسيدن زن است وا حدّ آنك روا باشد در او تزويج او و تصرّف كردن او در حق ّهاى او . ( 7 ) [ به جهت ] ماننده كردن [ زن ] به حقاق از شتر ، و آن جمع حقهّ و حقّ باشد ، و آن آن را گويند كه تمام شده باشد سه سال و د [ ر ] رود در چهارم سال و نزديك آن چهار سال برسد وا حدّى كه متمكّن شود در او از بر نشستن پشت او و غايت [ راندن ] او در رفتن او . ( 8 ) و حقايق نيز جمع حقهّ باشد ، پس دو روايت است همه و باز مى گردند هر دو وا يك معنى ، و اين [ معنى ] ماننده‌تر است به طريقه و نهاد عرب از معنى [ يى ] كه ياد كرده شد اوّل بار . ( 9 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 517 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6