و تقول : نصصت الرجل عن الأمر ، إذا استقصيت مسألته عنه لتستخرج ما عنده فيه . ( 2 ) فنص الحقاق يريد به الإدراك ، لأنه منتهى الصغر ، و الوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد الكبر ، و هو من أفصح الكنايات عن هذا الأمر و أغربها . ( 3 ) يقول : فإذا بلغت النساء ذلك فالعصبة أولى بالمرأة من أمها ، إذا كانوا محرما ، مثل الإخوة و الأعمام ، و بتزويجها إن أرادوا ذلك . ( 4 ) و الحقاق : محّاقة الأم للعصبة في المرأة ، و هو الجدال و الخصومة ، و قول كل واحد للآخر : « أنا أحق بهذا منك » يقال منه : حاققته حقاقا ، مثل جادلته جدالا . ( 5 ) و قد قيل : إن « نص الأمر » ، چون طلب كنى دورترين مسئله را از او ، تا بيرون آورى آن چه [ كه ] نزديك او باشد در او . ( 2 ) پس [ آن حضرت از ] نصّ حقاق مى خواهند به او [ وقت ] دريافتن [ زنان ] را ، [ زيرا ] بدرستى كه او به نهايت رسيدن [ زن است از ] خردى ، و آن وقتى [ است ] كه بيرون آيد از او خرد او حدّ بزرگى ، و آن از فصيح ترين كنايات است از اين كار ، و غريب ترين آن . ( 3 ) مى گويد : پس چون برسند زنان در آن [ حد ] ، پس عصبه اولى تر باشد به زن از مادر او چون باشند محرم ، مانند برادران و عمّان ، و [ هم اولى تر ] به تزويج آن اگر خواهند آن [ را ] . ( 4 ) و حقاق : [ به معنى ] مشاقهّء مادر است با عصبهء [ پدرى ] در [ شأن ] زن ، و آن مجادله و خصومت باشد ، و گفتار هر يكى براى ديگرى : كه من سزاوارترم به اين [ زن ] از تو ، گويند از او : حاققته حقاقا مانند جادلته جدال
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 516
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٥١٦