1 - فى حديثه [ عليه السلام ]
فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه ، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف .
يعسوب الدّين : السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ ، و القزع قطع الغيم التي لا ماء فيها 1 - در حديث او - عليه السّلام - [ است ] : پس چون باشد آن [ زمان ] بزند منج دين به دنبال خود [ بر زمين ] ، پس جمع شوند با او ، چنان كه جمع شود ميغ و ابر پاييزى .
[ سيّد رضى فرمايد ] : يعسوب دين : سيد بزرگ است ، [ كه ] مالك شونده مر كارهاى مردمان را آن روز ، و قزع : پارهء ابر است ، آنك نباشد آب در او .