تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

1 - فى حديثه [ عليه السلام ]

فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه ، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف . يعسوب الدّين : السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ ، و القزع قطع الغيم التي لا ماء فيها 1 - در حديث او - عليه السّلام - [ است ] : پس چون باشد آن [ زمان ] بزند منج دين به دنبال خود [ بر زمين ] ، پس جمع شوند با او ، چنان كه جمع شود ميغ و ابر پاييزى . [ سيّد رضى فرمايد ] : يعسوب دين : سيد بزرگ است ، [ كه ] مالك شونده مر كارهاى مردمان را آن روز ، و قزع : پارهء ابر است ، آنك نباشد آب در او .
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 513 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6