تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
أبدا تضّعف على نعمة المخلوقين أضعافا كثيرة ، إذ كانت نعمته أصل النعم كلها ، فكل نعمة إليها ترجع و منها تنزع . ( 3 )

112 -

و قال لابنه الحسن عليه السلام : لا تدعونّ إلى مبارزة ، و إن دعيت إليها فأجب ، فإنّ الدّاعي باغ ، و الباغي مصروع .

113 -

و قال عليه السلام : خيار خصال النّساء شرار خصال الرّجال : الزّهو ، و الجبن ، و البخل . ( 1 ) فإذا كانت المرأة مزهوّة لم تمكّن من نفسها ، و إذا كانت بخيلة حفظت مالها و مال بعلها ، و إذا كانت جبانة فرقت من كلّ شيء يعرض لها . ( 2 ) افزونى هاى بسيار ، چون كه باشد نعمت او اصل همهء نعمت ها ، پس همهء نعمت [ ها ] با او بازگردد و از او [ بيرون ] بكشند . ( 3 ) 112 - و گفت مر پسر خود را ، [ حسن - عليه السّلام ] : مخوان [ كسى را ] وا بيرون آمدن جنگ ، و اگر بخوانند تو را وا مبارزت پس اجابت كن ، بدرستى كه خواننده ظالم باشد ، و ستمكار افتاده [ در بيم هلاكت ] . 113 - و گفت - عليه السّلام : كه بهترين خصلت هاى زنان بدترين خصلت هاى مردان باشد : تكبّر كردن ، و بد دلى كردن ، و بخيلى كردن . ( 1 ) پس چون باشد زن تكبّر كرده ، تمكين ندهد از نفس خود ، و چون باشد بخيله نگهدارد مال خود را و مال شوهر خود را ، و چون باشد بد دل شده ترسد از هر چيزى كه رو آورد و ظاهر شود او را . ( 2 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 503 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6