تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
بالإفضال تعظم الأقدار ، و بالتّواضع تتمّ النّعمة . ( 1 ) و باحتمال المؤن يجب السّؤدد ، و بالسّيرة العادلة يقهر المناوى ء ، و بالحلم عن السفّيه تكثر الأنصار عليه . - العجب لغفلة الحسّاد ، عن سلامة الأجساد - الطّامع في وثاق الذّلّ . ( 2 )

108 -

و قد سئل عن الإيمان قال عليه السلام : الإيمان معرفة بالقلب ، و إقرار باللّسان ، و عمل بالأركان . ( 1 ) - من أصبح على الدّنيا حزينا فقد مودّت . و به فضل و احسان ، بزرگ شود قدرها ، و به تواضع ، تمام شود نعمت [ ها ] . ( 1 ) و به برداشتن رنج ها ، واجب شود مهترى . و به سيرت راست ، قهر كنند دشمنى كننده را . و به حلم و بردبارى از بى خرد ، بسيار شوند انصار بر او . ( 2 ) - عجب [ است ] مر غافل شدن حاسدان ، از سلامتى تن ها . - طمع كنند [ ه ] ، در بند و عهد مذلّت باشد . ( 3 ) 108 - [ و ] بدرستى كه سؤال كردند از ايمان ، گفت - [ عليه السّلام ] : ايمان شناختن است به دل ، و اقرار كردن است به زبان ، و عمل كردن است به جوارح . ( 1 ) - هر كه گردد بر دنيا اندوهگن ، بدرستى كه گردد مر تقدير خدا را خشم گيرنده ، و
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 500 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6