تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
- شاركوا الّذي قد أقبل عليه الرّزق ، فإنهّ أخلق للغنى ، و أجدر بإقبال الحظّ . ( 2 )

110 -

و قال [ عليه السّلام ] في قوله تعالى : إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ العدل : الإنصاف ، و الإحسان : التّفضل .

111 -

و قال : من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطّويلة . [ قال الرضى ] : و معنى ذلك أن ما ينفقه المرء من ماله في سبل الخير و البر - و إن كان يسيرا - فإنّ اللّه يجعل الجزاء عليه عظيما كثيرا . ( 1 ) و اليدان هاهنا : عبارتان عن النعمتين ، ففرّق عليه السلام بين نعمة العبد و نعمة الرب ، فجعل تلك قصيرة و هذه طويلة . ( 2 ) لأنّ نعم اللّه - شركت كنيد با آن كس كه روى آورده باشد بر او روزى ، بدرستى كه او سزاوارتر باشد به توانگرى ، و سزاوارتر باشد به رو [ ى ] آوردن بهره . ( 2 ) 110 - و گفت - عليه السّلام - [ در معنى قول خدا تعالى ] : « بدرستى كه خدا امر [ مى ] كند به عدل و احسان » : عدل ، انصاف است ، و احسان ، فضل كردن است . 111 - و گفت : هر كه بدهد به دست كوتاه ، بدهند او را به دست دراز . [ سيّد رضى مى فرمايد ] : و معنى اين [ سخن ] آن است [ كه ] هر چه نفقه كند آن را مرد از مال خود در راه‌هاى خير و نيكوئى و اگر چه اندك باشد ، بدرستى كه خداى تعالى گرداند جزاء آن را بر او بزرگ [ و ] بسيار . ( 1 ) و دو دست [ در ] اين جا عبارت اند از دو نعمت ، پس جدا كرد امير [ مؤمنان ] - عليه السّلام - ميان نعمت بنده و نعمت پروردگار ، پس گردانيد آن [ نعمت بنده ] را كوتاه و اين نعمت خدا را دراز . ( 2 ) براى آنك نعمت خداى تعالى هميشه افزون باشد بر نعمت مخلوق