تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
المنى . ( 2 ) و كم من عقل أسير عند هوى أمير و من التّوفيق حفظ التّجربة . و المودّة قرابة مستفادة . و لا تأمننّ ملولا . ( 3 )

104 -

و قال عليه السلام : عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله - أغض على القذى و إلّا لم ترض أبدا . - من لان عوده كثفت أغصانه .

105 -

و قال عليه السلام : من نال استطال . - في تقلّب الأحوال ، علم جواهر الرّجال . ترك آرزوها است . ( 2 ) و چندا از عقل كه اسير [ است ] نزديك هوى [ ئى كه ] امير [ است بر او ] ، و از توفيق است نگهداشتن تجربه ، و دوستى خويشى [ يى ] فايده گرفته [ شده ] ، و امين مدار ملول را . ( 3 ) 104 - و گفت - عليه السّلام : شگفت آمدن مرد به نفس خود يكى از حسد بردگان عقل خود [ است ] . - [ فرو بند ] چشم خود [ را ] بر [ خار و ] خاشاك و اگر نه راضى نشوى هرگز . - هر كه نرم باشد جواب او بسيار باشد شاخه‌هاى او . 105 - و گفت - عليه السّلام : هر كه بيابد مال ، بلندى جويد . - در گرديدن حال ها [ است ] ، دانستن جوهرهاى مردان .