تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
عليه من لا يستمتع بشيء منه ، و قد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر ، « و اللّه يحبّ المحسنين » . ( 2 ) - كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه إلّا وعاء العلم ، فإنهّ يتّسع . - أوّل عوض الحليم من حلمه أنّ النّاس أنصاره على الجاهل . - إن لم تكن حليما فتحلّم ، فإنهّ قلّ من تشبهّ بقوم إلّا بدرستى كه شكر كند تو را بر آن نيكوئى آن كس كه برخوردارى [ نيافته ] به چيزى از او ، و بدرستى كه بيابى تو از [ شكر ] شكر كننده بيشتر از آن كه ضايع كند ناسپاس ، و خدا دوست دارد نيكو كاران را . ( 2 ) - همهء باردان [ ] [ ها ] تنگ شود به آنچه گردانند در او ، جز باردان علم بدرستى كه آن فراخ تر شود . - اوّل عوض حليم از حلم او [ آن است ] بدرستى كه مردمان ياران او باشند بر نادان و مخاصمت [ كننده ] . - اگر نباشى حليم پس حليمى كن ، بدرستى كه آن اندك باشد هر كه خود را
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 495 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6