تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
محكوم عليه . ( 5 ) يا كميل ، هلك خزّان الأموال و هم أحياء ، و العلماء باقون ما بقي الدّهر : أعيانهم مفقودة ، و أمثالهم في القلوب موجودة . ( 6 ) ها إنّ هاهنا لعلما جمّا ( و أشار عليه السلام بيده إلى صدره ) لو أصبت له حملة بلى أصيب لقنا غير مأمون عليه ، مستعملا آلة الدّين للدّنيا ، و مستظهرا لنعم اللّه على عباده ، و بحججه على أوليائه . ( 7 ) أو منقادا [ را ] بعد از وفات خود ، و علم حاكم است و مال حكم كرده بر او . ( 5 ) اى كميل هلاك شوند خزينه نهندگان مال ها ، و حال آن كه ايشان زندگانند ، و عالمان باقى باشند مدّت آن كه باقى باشد روزگار ، شخص هاى ايشان نايافته ، و صورت هاى ايشان در دل موجود باشد . ( 6 ) بدان بدرستى كه اين جا هر آينه علمى است بسيار - و اشارت كرد او ، عليه السّلام به دست خود وا سينهء خود - اگر بيابم مر او را بردارنده‌ها [ يى ] آرى برسم من [ به كسى كه تيز فهم است ] ، جز ايمن داشته بر او ، استعمال كنندهء آلت و علم دين را براى دنيا ، و يارى خواهنده مر نعمت هاى خدا [ را براى غلبه كردن ] بر بندگان او ، و به حجتّ هاى خود بر دوستان او . ( 7 ) يا [ مى رسم