تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
- تنزل المعونة على قدر المؤونة . - ما عال امرؤ اقتصد . ( 2 ) - قلّة العيال أحد اليسارين ، و التّودّد نصف العقل ، و الهمّ نصف الهرم . - ينزل الصّبر على قدر المصيبة ، و من ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط أجره . ( 3 )

71 -

و قال عليه السلام : كم من صائم ليس له من صيامه إلّا الجوع و الظّمأ ، و كم من قائم ليس له من قيامه إلّا العناء ، حبّذا نوم الأكياس و إفطارهم - فرو فرستد يارى را بر قدر رنج عيال او . - درويش نشود مردى كه ميانه نگهدارد . ( 2 ) - اندكى عيال يكى از دو توانگرى است ، و دوست گردانيدن نيمهء عقل است ، و غم نيمهء پير [ ى ] است . - فرو فرستد صبر را بر قدر مصيبت ، و هر كه بزند دست خود را بر ران خود نزديك مصيبت او ، باطل شود مزد او . ( 3 ) 71 - و گفت - عليه السّلام : چندا از روزه دارند [ ه ] كه نباشد مر او را از روزه داشتن او جز گرسنگى و تشنگى ، و چندا از شب نمازى كه نباشد مر او را از استادن او جز رنج و مشقّت ، خوشا خواب زيركان و روزه گشادن ايشان .
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 472 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6