تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
يا نوف ، طوبى للزّاهدين في الدّنيا ، الرّاغبين في الآخرة ، أولئك قوم اتّخذوا الأرض بساطا ، و ترابها فراشا ، و ماءها طيبا ، و القرآن شعارا ، و الدّعاء دثارا ، ثمّ قرضوا الدّنيا قرضا على منهاج المسيح . ( 2 ) يا نوف ، إنّ داوود عليه السّلام قام في مثل هذه السّاعة من اللّيل فقال : إنّها لساعة لا يدعو فيها عبد إلّا استجيب له ، إلّا أن يكون عشّارا أو عريفا أو شرطيّا ، أو صاحب عرطبة ( و هي الطنبور ) أو صاحب كوبة ( و هي البطل . ( 3 ) و قد قيل أيضا : إن العرطبة الطبل و الكوبة الطنبور ) . باد مر زاهدان را در دنيا ، [ و ] رغبت كنندگان را در آخرت آن گروهان قومى اند كه فرا گرفته‌اند زمين را بساطى ، و خاك زمين را فراشى ، و آب آن را بويى خوش ، و قرآن را جامهء اندرونى ، و دعا را جامهء بيرونى . پس وا بريده‌اند از دنيا بريدنى بر نهاد و رفتن عيسى . ( 2 ) اى نوف بدرستى كه داوود - عليه السّلام - برمى خواست در مانند اين ساعت ها از شب ، پس گفت - عليه السّلام : كه اين ساعتى است كه نخواند در او بنده الّا كه اجابت كنند مر او را ، مگر آنك باشد عشر گيرنده ، يا رئيس قومى ، يا سياه پوش ، يا خداوند عرطبه و آن طنبورزنى باشد ، يا صاحب كوبه و آن طبل باشد . ( 3 ) [ سيّد رضى گويد ] : و بدرستى كه گفته‌اند نيز : كه عرطبه طبل است ، و كوبه طنبور .