تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢

44 -

و قال عليه السلام : لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا بثلاث : استصغارها لتعظم ، و استكتامها لتظهر ، و تعجيلها لتهنّأ

45 -

و قال عليه السلام : يأتي على النّاس زمان لا يقرّب فيه إلّا الماحل ، و لا يظرّف فيه إلّا الفاجر ، و لا يضعّف فيه إلّا المنصف . ( 1 ) يعدّون الصّدقة فيه غرما ، و صلة الرّحم منّا ، و العبادة استطالة على النّاس فعند ذلك يكون السّلطان بمشورة الإماء ، و إمارة الصّبيان ، و تدبير الخصيان ( 2 )

46 -

و قد روى : عليه إزار خلق مرقوع فقيل له في ذلك ، فقال : 44 - و گفت - عليه السّلام : راست نباشد گزاردن حاجت ها مگر به سه خصلت : خرد شمردن آن تا بزرگ شود ، و فراپوشيدن آن تا ظاهر شود ، و تعجيل آن تا گوارنده شود . 45 - و گفت - عليه السّلام : آيد بر مردمان زمانى كه مقرّب نگردانند در او مگر ساعى بمكر را ، و ظريف نشمرند در او مگر نافرمان را ، و ضعيف نشمرند در او مگر صاحب انصاف را . ( 1 ) مى شمارند صدقه را در او زيان ، و صلهء رحم را منّت ، و عبادت را دراز شدن [ و ] گردن كشى كردن بر مردمان . پس نزديك اين [ زمان ] باشد پادشاه به مشورت كردن با كنيزكان ، و اميرى كردن كودكان ، و تدبير كارها به خايه كشيدگان . ( 2 ) 46 - بدرستى كه روايت كردند : بر او [ بود ] ازار [ ى ] كهنهء رقعه زده ، پس گفتند مر او را در