تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
و العدل منها على أربع شعب : على غائص الفهم ، و غور العلم ، و زهرة الحكم ، و رساخة الحلم ، فمن فهم علم غور العلم ، [ و من علم غور العلم ] صدر عن شرائع الحكم ، و من حلم لم يفرط في أمره و عاش في النّاس حميدا . ( 6 ) و الجهاد منها على أربع شعب : على الأمر بالمعروف ، و النّهي عن المنكر ، و الصّدق في المواطن ، و شنآن الفاسقين . ( 7 ) فمن أمر بالمعروف شدّ ظهور المؤمنين ، و من نهى عن المنكر أرغم أنوف المنافقين . و من صدق في المواطن قضى ما عليه ، و من شنئ الفاسقين و غضب للهّ ، غضب اللّه له و عدل از آن بر چهار شاخه‌ها [ است ] : بر داخل شونده [ در ] فهم ، و [ فرو رفتن در ] جولاى علم ، و شكوفهء حكمت ، و استوارى حلم ، پس هر كه فهم كرد بدانست جولاء علم را ، [ و هر كه بدانست جولاء علم را ] باز گردد [ سيراب ] ، از نهادهاى حكمت ، و هر كه بردبارى كند از حد نرود در كار خود ، و بزيد در ميان مردمان ستوده . ( 6 ) و جهاد از آن بر چهار شاخه‌ها [ است ] : بر امر به معروف ، و نهى از منكر ، و راستى در جاى هاى جهاد در راه خدا ، و دشمن داشتن فاسقان . ( 7 ) پس هر كه امر كند به معروف ، سخت كند پشت هاى مؤمنان را . و هر كه باز دارد از كارهاى بد ، وا دوساند بينى هاى منافقان را به خاك . و هر كه راستى نگهدارد در جايگاه‌هاى [ جهاد در راه خدا ] بگزار [ د ] آنچه بر او [ واجب ] باشد . و هر كه دشمن