تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
[ قال الرضى ] : و هذا القول من لطيف الكلام و فصيحه ، و معناه : إن لم نعط حقّنا كنا أذلاء و ذلك أن الرديف يركب عجز البعير ، كالعبد و الأسير و من يجري مجراهما .

14 -

و قال عليه السّلام : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه . - من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف ، و التّنفيس عن المكروب . ( 1 ) - يا ابن آدم ، إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه فاحذره . ( 2 ) [ سيّد رضى مى فرمايد ] : و اين گفتار از لطافت سخن او و فصاحت او است ، و مى خواهد او : [ كه ] اگر ندهند حقّ ما را باشم ما ذليلان ، و اين آن است كه بدرستى پس نشين در نشيند [ بر ] كونستهء شتر ، همچو بنده و اسير و آن كس كه جارى مجراى اين هر دو باشد . 14 - و گفت - عليه السّلام : هر كه با پس دارد او را حمل او ، بنشتابد او را حسب و نسب او . - از كفاّرت هاى گناهان بزرگ فرياد رسيدن اندوه رسيده است ، و غم وا بردن از اندوهگن . ( 1 ) - اى پسر آدم چون بينى پروردگار خود را سبحانه كه پياپى كند بر تو نعمت هاى او ، پس حذر كنيد از [ او ] . ( 2 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 424 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6