على الصّبر ، و اليقين ، و العدل ، و الجهاد . ( 1 ) فالصّبر منها على أربع شعب : على الشّوق ، و الشّفق ، و الزّهد ، و التّرقّب . ( 2 ) فمن اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشّهوات ، و من أشفق من النّار اجتنب المحرّمات ، و من زهد في الدّنيا استهان بالمصيبات ، و من ارتقب الموت سارع في الخيرات . ( 3 ) و اليقين منها على أربع شعب : على تبصرة الفطنة ، و تأوّل الحكمة ، و موعظة العبرة ، و سنّة الأوّلين . ( 4 ) فمن تبصّر في الفطنة تبيّنت له الحكمة ، و من تبيّنت له الحكمة عرف العبرة ، و من عرف العبرة فكأنّما كان في الأوّلين . ( 5 ) ستون ها [ ايستاده ] است : بر صبر [ كردن ] به حكم خدا ، و يقين [ داشتن ] ، و عدل ، و جهاد . ( 1 ) پس صبر از آن بر چهار شاخهها [ است ] : بر اشتياق هاى ثواب ، و ترس از عذاب ، و بى رغبتى [ در دنيا ] ، و چشم داشتن [ مرگ را ] . ( 2 ) پس هر كه مشتاق باشد به بهشت ، دور شود از آرزوها ، و هر كه ترسد از آتش دوزخ پرهيز كند و دورى نمايد از حرام ، و هر كه بى رغبت شد در دنيا آسان آينده باشد به مصيبت ها ، و هر كس كه منتظر باشد و چشم دارد مرگ را شتاب كند در خيرات . ( 3 ) و يقين از آن بر چهار شاخهها [ است ] : بر بينا دل بودن به باريك بينى ، و تأويل كردن حكمت ، و پند گرفتن در عبرت ، و نهاد پيشينيان .
( 4 ) پس هر كه نظر و انديشه كند در باريك بينى ، ظاهر شود مر او را حكمت ، و هر كه ظاهر شود مر او را حكمت بشناسد عبرت را ، و هر كه بشناسد عبرت را ، پس گوييا كه باشد وا اوّلينيان . ( 5 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 426
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٤٢٦