تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
مددهم ، فكفى لهم غيّا ، و لك منهم شافيا ، فرارهم من الهدى و الحقّ ، و إيضاعهم إلى العمى و الجهل . ( 1 ) فإنّما هم أهل دنيا مقبلون عليها ، و مهطعون إليها ، قد عرفوا العدل و رأوه ، و سمعوه و وعوه ، و علموا أنّ النّاس عندنا في الحقّ إسوة ، فهربوا إلى الأثرة ، فبعدا لهم و سحقا ( 2 ) إنّهم - و اللّه - لم ينفروا من جور ، و لم يلحقوا بعدل ، و إنّا لنطمع في هذا الأمر أن يذلّل اللّه لنا أصعبه ، و يسهّل لنا أحزنه ، إن شاء اللّه تعالى ، و السّلام عليك . ( 3 )
71 - و من كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود العبدي ، و قد كان استعمله على بعض النواحى فخان الأمانة پسنده است مر ايشان را بى راهى و جهل ، و [ مر ] تو را [ است ] از ايشان [ فراغتى ] شفا دهنده ، گريز ايشان از راه راست و حق [ است ] ، و شتاب كردن ايشان وا كورى و نادانى . ( 1 ) بدرستى كه ايشان اهل دنيااند ، رو آورندگان بر او ، و شتاب كنندگان وا دنيا ، بدرستى كه بشناختند راستى و حق را و بديد [ ند ] ، و بشنيدند آن را و ياد گرفتند ، و بدانستند بدرستى كه مردمان نزديك ما در حق يكسان اند ، پس بگريختند وا برگزيدن و تفضيل نهادن [ خويش بر ديگران ] ، دورى باد ايشان را و هلاكت ( 2 ) بدرستى كه ايشان به حق [ سوگند ] ، كه نرفتند [ و بيرون نشدند ] از بيدادى و جور ، و نرسيدند به عدل ، و بدرستى كه ما طمع مى داريم در اين امر كه آسان گرداند خدا براى ما درشتى آن را ، و آسان گرداند ما را درشتى تن او را ، اگر خواهد خداى تعالى ، و سلام خدا بر تو باد ( 3 ) 71 - و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ، وا منذ [ ر ] پسر جارود